الزوائد في فقه امام السنة أحمد بن حنبل الشيباني01-02

محمد بن عبدالله ال حسين

کتاب کا متن

تصویری کتاب

متن (زاد المستقنع ) :
(1)
منع الحمل الرحمن الربيع
الحمد لله (۲) حمداً لا ينفد (٢) ، أفضل ما ينبغي أن يحمد (4) ، وصلى الله (۹) وسلم (1) على أفضل المصطفين محمد (٢) ، وعلى آله (۸) وأصحابه (۹) ومن تعبد (١٠)
الشرح :
(۲)
(۱) ( بسم الله الخ ) ابتدأ بها تأسياً بالكتاب العزيز ، وعملا بحديث كل أمر ذى بال لا يبدأ فيه بلسم الله فهو أبتر ، ناقص البركة . وكان الذي لا يقتصر عليها في مراسلاته كما في كتابه لهرقل عظيم الروم . وقدم الرحمن على الرحيم لأن معناء المنعم الحقيق البالغ في الرحمة غايتها وذلك لا يصدق على غيره . والرحيم ذو الرأفة بالمؤمنين (۲) ( الحمد ( الثناء بالصفات الجميلة والأفعال الحسنة ، سواء كان في مقابله نعمة أم لا ، قال الشيخ : الحمد ضد الذم ، والحمد يكون على محاسن المحمود مع المحبة له ، كما أن الذم يكون على مساوئه مع البغض له . وكذا قال ابن القيم . وفرق بينه وبين المدح بأن الإخبار عن محاسن الغير إما أن يكون إخباراً مجرداً عن حب وإرادة ، أو مفرطاً بحبه وإرادته ، فان كان الأول فهو المدح ، وان كان الثاني فهو الحمد
(٢) ( لا ينفد ) بالدال المهملة أي لا يفرغ
( ٤ ) ( أن يحمد ( أى يثنى عليه ويوصف. وأفضل منصوب على أنه بدل من حمدا أو صفة أو حال منه ( ه ) ( وصلى الله ) قال الزهرى : معنى الصلاة من الله الرحمة، ومن الملائكة الاستغفار ، ومن الآدميين الدعاء ( 1 ) (وسلم) من السلام بمعنى التحية ، أو السلامة من النقائص والرذائل ، أو الأمان . والصلاة عليه مستحبة تتأكد يوم الجمعة وليلتها وكذا كلما ذكر ( ۷ ) ( أفضل المصطفين محمد ) بلا شك لقوله عليه الصلاة والسلام, أنا سيد ولد آدم ولا فخر ، وخص ببعثه إلى الناس كافة ، و با الشفاعة ، والأنبياء تحت لوائه
(۸) (آله ) أتباعه على دينه ، نص عليه أحمد ، وفي رواية « أهل بيته ، وأفضل أهل بيته على وفاطمة والحسن والحسين لأنه أدار عليهم الكاء وخصهم بالدعاء قاله الشيخ
(۹) ( وأصحابه ) الصحابي من اجتمع بالنبي أو رآه ولو ساعة و آمن به ومات على ذلك (۱۰) ( تعبد ) عبد الله وحده ، والعبادة ما أمر به شرعاً من غير اطراد عرفى ولا اقتضاء عقل . وقيل : كمال الحب مع كمال الخضوع