کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0066984 | |||
| 2 | KTBp_0066984 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0066984 | |||
| 2 | KTBp_0066984 |
تصویری کتاب
- ١٩ -
(۱)
باب الاستنجاء )
( يستحب ) عند دخول الخلاء قول « بسم الله (٣) . أعوذ بالله من الخبث والخبائث (۳) ، وعنـــــد الخروج منه « غفرانك (٤) ، الحمد لله الذي أذهب عنى الأذى وعافاني (٥) ، وتقديم رجله اليسرى دخولا
>
حياتها نجس لقوله عليه الصلاة والسلام ما قطع من بهيمة الأنعام وهي حية ميتة ، رواه الترمذي وقال حسن غريب إلا الطريدة وتأتى (۱) (الاستنجاء ) والاستجمار يكون تارة بالماء وتارة بالأحجار ، والاستجمار مختص بالأحجار مأخوذ من الجمار وهي الحصى الصغار . والاستنجاء من نجوت الشجرة إذا قطعتها كأنه يقطع الأذى عنه (۲) ( بسم الله ) لما روى على قال : قال رسول الله د ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول بسم الله ، رواه ابن ماجه والترمذي ، وليس إسناده بالقوى (۳) ( والخبائث ) ومن الرجس النجس الشيطان الرجيم ، لما روى أنس : ان الذي كان إذا دخل الخلا ما قال : اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ، متفق عليه كأنه استعاذ من الشر وأهله ( ٤ ) ( غفرانك ) الحديث أنس كان رسول الله إذا خرج من الخلاء قال غفرانك ، رواه الترمذى ( ه ) ( وعافاني ) لما روى ابن ماجه عن أنس كان رسول الله إذا خرج من الخلاء قال : الحمد لله الذي أذهب عنى الأذى وعافاني .
زوائد باب الاستطابة وآداب التخلى (۱)
يستحب عند دخول الخلاء (٢) قول بسم الله . وله دخوله بدراهم ونحوها عليها اسم الله نصاً (٣) . وكان النبي الله إذا دخل الخلاء نزع خاتمه (٤) وظاهر كلام كثير من الأصحاب أن حمل الدراهم كغيرها في ة ، قال في تصحيح الفروع : وهو أولى لكن يجعل فص خاتم في باطن كفه اليمنى (٥)
الكراه
في البحر لهما أنياب . وفأرته أيضاً طاهرة على الصحيح . قال النووى في شرح مسلم : ومن الدليل على طهارته الإجماع ، وكان النبي لم يستعمله في بدنه ورأسه ويصلى به ، ولم يزل المسلمون على استعماله وجواز بيعه
( ۱ ) ( التخلى ) عبارة عن إزالة الخارج من السبيلين عن مخرجه ، وسمى استطابة لأن النفس تطيب بازالة الحبث (۲) ( الخلاء ) المكان المعد لقضاء الحاجة
(۳) ( نصاً ) وفى المستوعب : أن إزالة ذلك أفضل إن لم يخف عليه
>
( 1 ) ( خانمه ) صححه الترمذى ، وقد صح أن نقش خاتمه محمد رسول الله ، ولأن الخلاء موضع القاذورات فشرع تعظيم اسم الله عنه ( ه ) ( اليمنى ) إذا احتاج إلى دخول الخلاء لعدم من يحفظه وخاف عليه وكان مكتوباً عليه اسم الله لئلا
يلاقي النجاسة