کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0007570 | |||
| 2 | 02_0007571 | |||
| 3 | 03_0007572 | |||
| 4 | 04_0007573 | |||
| 5 | 05_0007574 | |||
| 6 | 06_0007575 | |||
| 7 | 07_0007576 | |||
| 8 | 08_0007577 | |||
| 9 | 09_0007578 | |||
| 10 | 10_0007579 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0007570 | |||
| 2 | 02_0007571 | |||
| 3 | 03_0007572 | |||
| 4 | 04_0007573 | |||
| 5 | 05_0007574 | |||
| 6 | 06_0007575 | |||
| 7 | 07_0007576 | |||
| 8 | 08_0007577 | |||
| 9 | 09_0007578 | |||
| 10 | 10_0007579 |
تصویری کتاب
أو قريب منه وهو معروف وأن يكثر الصدقة وأفضلها العتق و أن يحسن ظنه بر به تعالى ومن ثم لمار أى الفضيل رضى الله عنه بكاء الناس بعرفة ضرب لهم مثلا ليرشدهم الى ذلك (۱۰۸) با نهم مع كثرتهم لو ذهبو الرجل فسألو. دانقا ما خيهم فكيف باكرم الكرماءوالمغفرة عنده دون دانق عندنا وصح خبر
ما من يوم أكثر أن يعتق الله الجيل قبالة الواقف اذا استقبل القبلة ويكون طرف الجبل تلقاء وجهه والبناء المربع عن يساره بقليل فن ظفر بذلك والا فليقف بين الجبل والبناء المذكور على جميع الصخرات والاماكن بينهما العلم ان يصادف فيه عبدا من النار من يوم الموقف النبوى انتهى ام ( قوله أو قريب منه) و بين مسجد ابراهيم وموقف النبي صلى الله عليه وسلم نحو ميل عرفة وليحذر من صعود جبل الرحمة بوسط عرفت فانه بدعة نهاية (قوله : هو الح) أى المحل المعروف بانه ، وقف النبي صلى الله عليه وسلم لاخصوص المكان الذي وقف فيه خلاف الجمع زه وا أنه سنة بعينه ع ش (قوله ضرب) أى بين (قوله الى ذلك) أى حسن الفلن بالله تعالى (قوله وصح الخ) ورأى سالم وأنه موقف الانبياء ( فاذا مولى ابن عمر سائلا يسأل الناس في عرفة فقال يا عاجز فى هذا اليوم يسئل غير الله تعالى وقيل اذا وافق يوم الجمعة يوم عرفة غفر الله تعالى لكل أهل الموقف أي بلا واسطة وفي غيره بواسطة أي يهب مسيتهم لحس هم معنى (قصدوا من دلغة) على زاد الونائي أي وكفى من غفر له بدونهاشر فاجعله مقصود الا تبعاو في حديث آخر أفضل الايام يوم عرفة فان غربت الشمس) جميعها طريق المأزمين أى الجبلين وافق الوقوف يوم جمعة فهو أفضل من سبعين حجمة فى غير يوم الجمعة اه (قوله وليحذرالح) * (فرع)* التعريف بغير عرفة وهو اجتماع الناس بعد العصر يوم عرفة للدعاء للسلف في مخلاف ففى البخاري أول من عرف بالبصرة ابن عباس ومعناه أنه اذا صلى العصر يوم عرفة أخذ فى الدعاء والذكر والضراعة مكترين من التلبية قال إلى الله تعالى الى غروب الشمس كما يفعل أهل عرفة ولهذا قال أحدار جوانه لا باس به وقد فعله الحسن القفال والتكبير وكذافي البصري وجماعة وكرهه جماعة منهم مالك قال المصنف و من جعله بدعة لم يلحقه بفاحش البدع بل الذهاب من مر د لغة انى وعلى يخفف أمره أى إذا خلا من اختلاط الرجال بالنساء والا فهو من أفشها معنى ونهاية عبارة الوثائى ولا كراهية خلاف كلام القفال الذي في التعريف بغير رفة بل هو بدعة حسنة وهو جمع الناس الخ اه وكذا اعتمد عش عدم الكراهة أطبق عليه الاصحاب فيما مر ( قوله فانه بدعة الح) عبارة المغنى وأما صعود الجبل فلا فضيلة فيه كم في المجموع وان قال ابن جرير و المازرى
وعليهم السكينة والوقار
ان احياء ليلة العيد بالتكبير والبند نيجى أنه موقف الانبياء اه قول المتن (قصد و امر دلقة) وهي كلها من الحرم وحدها ما بين مازمى الى خروج الامام لصلاته سنة عرفة ووادى محسر نهاية ومعنى (قوله على طريق المأزمين) تثنية مازم به مزة أو ألف فزاى مكسورة وهو كل محله في غير الحاج مادام لم طريق ضيق بين جبلين والمرادها الطريق التي بين الجبلين اللذين فيما بين عرفة ومزدلفة حاشية الايضاح يتحلل كما مر ثم ومن وجد (قوله وعلى خلاف كلام الفضال الخ) يعنى أن ما مر من من احياء ليلة العيد بالتكبيرفي دير الحاج بناء على فرجه أسرع وأما ما اعتيد کالام الاصحاب وأما على قول القفال فهم وغيرهم سواء كردى عبارة النهاية ويتأكد احياء هذه الليلة لهم من التزاحم بين العلمين تمكغيرهم بالذكر والفكر والدعاء والحرص على صلاة الصبح بمزد لغة للاتباع واعلم أن المسافة من مكة الى منى الحاجزين بين غمرة وعرفة ومن مزدلفة الى كل من عرفت ومنى فرسخ ذكره في الروضة اهـ ( قوله الذى الخ) صفة للخلاف (قوله ان أو بين الحل والحرم ومن احياء الخ) بيان لماو ( قوله سنة) خبر ان وجملة محله في غير الحاج خبر اسا ( قوله ومن وجد) إلى قوله أو الجمع ايقاد الشموع ليلة التاسع في النهاية الأقوله من التزاحم الى ومن ايقاد و الى قوله ويسن في المغنى الإماذكر (قوله أسرع) ويحرك بعرفة فبدعتان قبيحتان دابته ان لم يجدها و من تعارض في حقه ادراك الوقوف وصلاة العشاء قدم الوقوف وجوبا ولا يصلى صلاة شدة مذمومتان يتولد منهما الخوف ونائى قول المتن ( وأخروا المغرب الخ) قال في شرح العباب وفائدة التنصيص على ندب التاخير هنا مع مفاسد لا تحصى (وأخروا) ما مر في القصر أنه أفضل في حق السائر وقت الاولى بيان أنه هنا أفضل وان لم يكن سائر ا وقتها ولو قلنا ان عدم أى المسافرون الذين يجوز الجمع أفضل ولو صلي كلا بوقتها أو جمع في وقت المغرب وحده أو صلى احداهما مع الامام والاخرى وحده لهم القصر الامر أن الجمع جامعا أولا أوصلى جامعا أولا أوصلى بعرفة أو الطريق فاتته الفضيلة انتهى اهـ سم (قوله أو الاجتماع بالرفع عطفا على للسفر لا للنساك على الاصح القرب (قوله أو الجمع) عطف على لذلك (قوله بعد صلاة الغرب الخ) عبارة النهاية و في المجموع أن السنة (المغرب) نديا ( ليصلوها مع أن يصلوا قبل حط رحالهم بان ينيج كل جمله و يعقله ثم يصلون اللا تباع رواه الشيخان و يصلى كل رواتب
العشاء ؟زدلفة) من
(قوله في المان والشرح وأخروا المغرب ندبا ليصلوها مع العشاء بمزدلفة) قال في شرح العباب وفائدة التنصيص الازدلاف وهو القرب على ندب التأخير هنا مع ما مر في القصر انه أفضل في حق السائر وقت الأولى بيان انه هنا أفضل وان لم يكن
لقريم م من منى أو الاجتماع ساز اونتها ولو قلنا ان عدم الجمع أفضل ولوصلى كلا بوقتها أوجمع في وقت المغرب وحده أوصلى احداهما لاجتماعهم بها وتسمى جعا لذلك أو للجمع بين الصلاتين فيها أولاجتماع آدم وحواء على الله عليه وسلم بها (جمعا) أي جمع تأخير الاتباع رواه الشيخان ويسن بعد صلاة المغرب الناحة كل جمله ثم يعقله له ثم بصاون العشاء ثم يحلون الاتباع
الصلاتين