کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0041376 | |||
| 2 | KTBp_0041376 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0041376 | |||
| 2 | KTBp_0041376 |
تصویری کتاب
٠٤٤٤
كان بَلَغَتِ الْوَطء ( كالصبي يقذف بالمفعولية وهذا كالتفصيل لقوله كاف ( أو محمولا ( مجهولا كما في نسخة عطف على المنفى أو المثبت إن رمى بزنى أو بفساد النسب مطلقاً ( وَإِنْ مُلَاعَنَةٌ وَابْنَهَا ) إلا الزوج بما لاعنها به ( أَوْ عَرَّضَ غَيْرُ أَب إِنْ أَفْهَمَ يَوجِبُ ثَمَانِينَ جَلْدَةٌ ) خبر قذف ( وَإِنْ كَرَّرَ لِوَاحِدٍ أَوْ جَمَاعَةٍ إلَّا بَعْدَهُ وَنِصْفَهُ على الْعَبْدِ كَلَسْتُ بِزَان أَوْ زَنَتْ عَيْنُكَ ) واستظهر ابن عبد السلام قول أشهب بعدم الحد الحديث (۱) زنى الأعضاء والفرج يكذب ذلك ويصدقه ( أَوْ ) زنيت ( مُكْرِهَةً أَوْ) أما (عَفِيفُ الْفَرْج) تعريضاً (أَوْ لعربي ما أَنْتَ بِحُرِّ أَوْ يَارُو مِيُّ كَان نَسَبَهُ لِعَمَةٌ بِخِلَافِ جَدِّهِ وَكَانَ قَالَ أنا نغل ) بالغين المعجمة أى فاسد النسب ( أَوْ وَلَدُ زِنِي أَو كَيَا قَحْبَةُ ) أو صبية ( أو قَرْنَانُ أَو يَا ابْنَ مُنَزِّلَةِ الرُّكْبَان أَو ذَاتِ الرَّايَةِ أَو فَعَلْتُ بها في عكنها لا إِنْ نَسب جنا اميرِهِ وَلَوْ أَبْيَضَ لِأسْوَدَ ) فالأدب ( إِنْ لَمْ يكُنْ مِنَ الْعَرَبِ ( لاحتمال أنه في الواقع كذلك وحد في العرب لأنها تبالغ في معرفة أنسابها ( أَوقَالَ مَولَى لِغَيْرِهِ أَنَا خَيْرٌ مِنكَ ) لأن الخيرية أعم من النسب ( أو مَالَكَ أَصْلُ وَلَا فَصْلٌ ( لأن القصد منه عرفاً ذم الأخلاق ( أو ققَالَ لِجَمَاعَةٍ أَحَدُكُمْ زَان ( للكثرة ( وَحُدَ في مَأْبون إِنْ كَانَ لَا يَتَأَنَّتُ وفي يَا ابْنَ النَّصْرَانِيُّ ( العرف الآن الأدب (أو الْأَزْرَقِ إِنْ لَمْ يَكُن فِي آبَائِهِ كَذلِك أَو فِي مُخَنَّتٍ إِن لَمْ يَحلف ) أنه أراد التكسر وعرفنا خصه بالمفعول فلا بد من الحد (وَأَدَّبَ فِي يَا ابْنَ الْفَاسِمة) العرف أيضاً لحد الانصراف
(۱) لفظ الحديت كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا فهو مدرك ذلك لا محالة المينان زناهما النظر والاذنان راهما الاستماع واللسان زناه الكلام واليد زناها البجاش والرجل زناها الخطى والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه ، رواه مسلم بهذا اللفظ والبخارى مختصراً وفيه روايات .