کتاب کا متن

تصویری کتاب

قوله : «بيداء من الأرض»؛ يعني : فلما بلغوا في طريقهم بأرض بيداء،
وهي برية بعيدة .
يخسف بأولهم وآخرهم»؛ أي دخلوا قعر الأرض كلهم جميعاً بشؤم
قصدهم تخريب الكعبة .
قولها: «كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم»، (الأسواق): جمع سُوقٍ أو سُوْقَةٍ، فإن كان جمع شوق، فتقديره: وفيهم أهل أسواقهم، وإن جمع سُوْقَةٌ، فلا حاجة إلى التقدير ؛ لأن الشوقة بمعنى الرعية .
كان
ومَنْ ليس منهم» ؛ أي: ليس في الكفر والقصد بخراب الكعبة، بل هم
ضعفاء وأسراء .
قوله : «ثم يُبعثون على نيَّاتهم ؛ يعني : يهلك هناك أخيارهم وأشرارهم، والأخيار يهلكون بشؤم الأشرار، لكن يبعث كل واحد منهم على نيته يوم القيامة، فإن كانت نيته الإسلام والخير فهو من أهل الجنة ، وإن كانت نيته الكفر فهو من أهل النار .
١٩٨٥ - وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يُخَرِّبُ الكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبَشَةِ».
قوله : «يُخَرِّبُ الكعبة ذو السُّوَيقَتَيْنِ من الحبشة»؛ يعني: يخرب الكعبة
في آخر الزمان ملك كافر من الحبشة .
(السُّوَيقَتَيْن): تثنيةٌ واحدتها سويقة، وهي تصغير ساق، والساق مؤنث
،
سماعية، والمؤنث السماعية إذا صغرت ردت في تصغيرها الهاء المقدرة فيما
قبل التصغير .
٣٦٢