کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0109904 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0109904 |
تصویری کتاب
ووفقهم لنفع المسلمين ومن بين شيوخه الذين اختارهم الله لجواره العلماء
،
الجلة ؛ الأعلام الشيوخ الأبرار محمد بن يوسف شيخ الإسلام الحنفي؛ ومحمد رضوان القاضي، ثم المفتي الحنفي وهو رحمه من أعلام فن الفرائض ؛ ومحمد الصادق النيفر القاضي المالكي ؛ ومحمد جعيط المفتي المالكي ؛ ومحمد النخلي ؛ وصالح الهواري ؛ ومحمد بن القاضي ؛ وعثمان ابن المكي؛ وعلي الشنوفي وسعد السطيفي وغيرهم. تغمدهم الله جميعاً برحمته ورضوانه وأغدق عليهم شآبيب كرمه وغفرانه .
:
ولقد كان المترجم له حين أقبل على الانخراط في سلك التعليم الزيتوني؛ أقبل عليه بنية أن يوقف حياته على العلم ؛ وكان مخلصاً لله جل جلاله في هذه النية؛ مهتدياً مسلكه بها؛ عاملاً على أن تكون حقاً حقيقة في واقعة. فكان يبتعد عن كل سعي إلى الدنيا في غير سبيل خدمة العلم والتفرغ الكلي له ولأجل ذلك لم يفكر في مبارحة المدرسة التي كان يسكنها أيام الطلب. ولم يهتم بالتفكير في الزواج وتكوين عائلة حتى كثر عليه الإلحاح من أصدقائه في هذا الموضوع وما زالوا به حتى حملوه على إجابة رغبتهم. وكان زواجه في سنة 1343 الموافقة لسنة 1925 - أي بعد عام من إحرازه على المرتبة العليا في التدريس.
ولأجل هذا العزم أيضاً؛ كان رحمه الله لا يسلك مسلك غيره في التردد على أهل الجاه والنفوذ والتعريف بنفسه والظهور في المجتمعات. بل كان يقتصر على مواصلة شيوخه على معنى البر بهم؛ وذلك في حدود المناسبات المعتادة. أما فيما عدا ذلك فهو ميَّال للعزلة والانفراد إلا عن إرشاد تلاميذه؛ ميال للزهد في زخارف الحياة ومباهجها؛ لا يعرف إلا الإقبال على المطالعة والمباحثات العلمية وإرشاد الطلاب ولذلك لم يتقلد مع التدريس وظيفة أخرى على الإطلاق ؛ على خلاف ما هو الشأن يومئذ في أغلب زملائه المدرسين الزيتونيين، بل إنه في حياته كلها لم يتقلد خطة غير خطتي التدريس وخطة الدرس الخاص ؛ عدا العضوية في مجلس المدارس