کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0103106 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0103106 |
تصویری کتاب
١٦٨
يييييد
موقف الشيعة الإمامية من باقي فرق المسلمين
نصب العداوة لشيعة أهل البيت عليهم السلام وتظاهر بالوقوع فيهم ، كما هو حال أكثر المخالفين لنا في هذه الأعصار في كل الأمصار ]
۲ - استدل بخبر عندهم بأن النبي قد أطلق الناصب على كل من قدم على علي بن أبي طالب غيره بالخلافة ، وهذه لا شك تشمل جميع أهل السنة لأنهم يُقَدِّمون أبا بكر وعمر وعثمان عليه ويجعلوه رابع الخلفاء رضي الله عنهم أجمعين .
فقال : [ وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن علامة الناصب تقديم غير علي عليه ، وهذه خاصة
شاملة لا خاصة ]
٣ - استدل على ذلك بما ثبت عندهم بأن الأئمة وخواصهم أطلقوا لفظ "الناصب" على أبي حنيفة رحمه الله وهو أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة رغم أنه كان محباً لأئمة أهل البيت ، فقال : [ ويؤيد هذا المعنى أن الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصب على أبي حنيفة وأمثاله ، مع أن أبا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت
عليهم السلام بل كان له انقطاع اليهم ، وكان يظهر لهم التودد ]
ثانياً : ذكر أن حكم أهل السنة هو الكفر والنجاسة لأنهم نواصب : ۱ - قال : [ في بيان معنى الناصب الذي ورد في الأخبار أنه نجس وأنه شر من اليهودي والنصراني والمجوسى وأنه كافر بإجماع علماء الإمامية رضوان الله عليهم ]
١ - نقل وأيد حكم كل من المرتضى وإبن إدريس الحلا بكفر المخالفين ونجاستهم فقال : ومن هذا يقوى قول السيد المرتضى وابن إدريس قدس الله روحيهما وبعض مشائخنا المعاصرين بنجاسة المخالفين كلهم ، نظراً إلى إطلاق الكفر والشرك عليهم في الكتاب والسنة
فيتناولهم هذا اللفظ حيث يطلق ، ولأنك قد تحققت أن أكثرهم نواصب بهذا المعنى]