کتاب کا متن

تصویری کتاب

«كروزومي» أن المؤمن قادر، من خلال الصلاة على النفاذ إلى مصدر الحياة .
۲۲ - ديانة الحكمة السماوية :
أسست نكياما ميكي Nakaama Miki ۱ - ۱۸۸۷) فرقة تنريكيو -Ten rikyo ( أي ديانة الحكمة السماوية)، ولقد كانت هذه الكاهنة ابنة عصرها وبيئتها بمعنى الكلمة، إذ تتحدث الكيوسودن Kyooden (أي سيرة حياة المؤسسة) عن صلتها بالمعابد البوذية ( لاسيما معبد الجودو شنشو Jodo Shinshu) وهياكل الشنتو، وعن اهتمامها بالحج إلى آيس Ise وتوسلها بالإله يامابوشي Yamabushi(۲)
(1)
لشفاء ابنها . وفجأة تلبسهـا الكـامي kami في ٢٦ أكتوبر سنة ١٨٣٨، وكان ذلك إيذانا ببداية دين جديد، وتشدد كتب الشريعة لديانة تنريكيو» على الطابع الكشفي لتجربتها الدينية، وتروي أنها عندما أصبحت وسيطا راح الكامي Kami (الإله الروح يتكلم من خلالها ، وهذا «الكامي» هو الذي اتحد بها بعد ذلك باسم «كومي - توکو - تاشي - نو ـ ميكيتو Kumi - Toko - Tachi - no - Mikoto» (وهو من أوائل الكامي الذين تحدث عنهم كتاب كوجيكي Kojiki وكتاب «نهونجي hongi» ـ وقد ارتبط بفعل الخلق) - وهذا الكامي جعلته «ميكي» مرادفا للقمر وقد تلاه كامي آخر تكلم من خلالها أيضا واتحد مع الشمس Hi. وتقول القصة إنه أعقب ذلك ثمانية أزواج من الكامي) كان آخرها إزاناجي -Izan agi» و«إزانـــامي Izanami - وهما الإلهان الخالقان الأولان في أسطور الشنتو
،
(۳) (
(Tsuki)
(2),
Ni-
(۱) أي معبد مدرسة الأرض الطاهرة الحقة - وقد سبق الحديث عنها (المترجم). (٢) يامابوشي ـ تعني باليابانية حرفيا «الواحد الذي ينام في الجبال وكان هذا الإله يرشد الحجاج الذين يقومون بزيارة الجبال المقدسة التي تسكنها آلهة الشنتو (المترجم). (۳) تسوكي Tsuki إله القمر ولد من عين إزاناجي اليمني ويقال إن الشمس ولدت من عينه اليسري !) وهو في بعض الأساطير شقيق إلهة الشمس أما تيراسو، وشقيق إله العاصفة سوسانوو Susanowo (المترجم). (٤) إله وإلهة، وهما شخصيتان رئيستان في أسطورة الخلق اليابانية، وهما ضمن ثمانية أزواج من الآلهة والإلمات - أخوة وأخوات - تظهر بعد انفصال السماء والأرض عن العماء Chaos وكانت الآلهة تنجب ذكرا وأنثى ثم تموت، حتى صدر الأمر في النهاية من شيوخ الآلهة إلى اثنين منهما هما «ازانــاجي» و«إزانامي» وهما أخ وأخت من الآلهة ـ بأن يخلقا اليابان، فوقفا على جسر ا السماء العائم، وقذفا في المحيط برمح مرصع بالجواهر، ثم رفعاه إلى السماء فتقطرت من الرمح قطرات أصبحت هي الجزرة المقدسة». وشهدت الآلهة ما تصنعه الضفادع في الماء فتعلمت منها سر اتصال الذكر بالأنثى، ومن ثم التقى أزاناجي وأزانامي التقاء الزوجين وأنسلا الجنس الياباني (المترجم).
"
-٣٦٤-