اوضح الاشارة في الرد على من اجاز الممنوع من الزيارة

احمد فتحي النجمي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

ورأى ابن عمر فسطاطاً على قبر عبد الرحمن على قبر عبد الرحمن (۱) فقال: انزعه ياغلام فإنما يظله عمله (۲) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه أوصى أن لا يضربوا على قبره فسطاطاً (۳)، أبي سعيد الخدري وسنده ضعيف. وعن عن هذه الفساطيط التي على القبور محدثة (٥).
مثله وروي
محمد
كعب (٤) قال : بن
هذه الآثار نقلتها عن كتاب تحذير الساجد) للشيخ الألباني جزاه الله خيراً. والذي يظهر لي من هذه الآثار أن عمل الفساطيط على بعض القبور بعد موت الميت قد وقع في آخر عصر الصحابة، وبعد أن مات عامة الصحابة، وأن بقايا الصحابة الذين عمروا إلى ذلك الزمن كانوا ينكرون ذلك، والذي يتبين أنهم كانوا يعملون هذه الفساطيط لأمور ثلاثة، أو لواحد من أمور ثلاثة أولاً: إما لقصد إيناس الميت ليقيم الأحياء فيه لقراءة القرآن والدعاء لهذا الميت. ثانياً: لقصد إظلال القبر، كما يظهر من أثر ابن عمر وقوله إنما يظله عمله. ثالثاً: لإظهار الحزن على الميت، وهذا يظهر من الأثر الذي رواه البخاري في باب مايكره المساجد على القبور من صحيحه بقوله : ولما مات الحسن ابن الحسن بن علي الله عنهم ضربت امرأته القبة على قبره سنة !! ثم رفعت فسمعوا صائحاً يقول: إلا هل وجدوا مافقدوا؟ فأجابه الآخر : بل يئسوا فانقلبوا وقال الحافظ في (الفتح) في كلامه على الأثر جـ ۳ ص ۲۰۰: ومناسبة الأثر لحديث الباب قلت : حديث الباب هو حديث عائشة الذي سبق ذكره بلفظ العن الله اليهود والنصارى
رضي
الله
عنه،
من
-
اتخاذ
أسلم متأخراً، شهد الفتوحات، ولما أراد معاوية أن يبايع
(۱) هو ابن أبي بكر الصديق رضي لابنه يزيد أبى عبد الرحمن أن يبايع وذهب إلى مكة فتوفي بها سنة ٥٣. رواه البخاري تعليقاً جـ ٢ ص ٩٨ .
(۲)
(۳) رواه ابن أبي شيبة ۱۳٥/٤ ورواه الإمام أحمد في المسند بترتيب الساعاتي ١٠٧/٨ رقم ٢٠١
جنائز .
(٤)
بن

الثالثة، روى له
هو محمد كعب بن سليم بن أسد القرظي أبو حمزة المدني، ثقة عالم من الجماعة. كان أبوه من سبي بني قريظة. مات سنة ١٢٠ وكانت ولادته في سنة ٤. تقريب ٢٠٣/٢. (ه) رواه ابن أبي شيبة ورجاله ثقات غير ثعلبة وهو ابن الفرات قال أبو حاتم وأبو زرعة لا أعرفه.
-