کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | taltol |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | taltol |
تصویری کتاب
طلبة
الطلبة
اللي كتاب الصلاة به
. والاذان الاعلام و قالوا نضرب بالشبور اى بالبوق وهو الذي يضرب به اليهود وقالوا نضرب بالناقوس وهو الذي يضرب به الصارى . قام على جدم حائط بكسر الجيم اى اصله . و الهنية ببنية التصغير الساعة اليسيرة والترجيع فى الاذان ترديد الشهادتين اى تكريرهما، والشويب الدعاء مرة بعد مرة من قولك تاب اى رجع وقيل هو من قولهم ثوب الطليعة اى رفع ثوبه على عود وحركه يعلم الناس بذلك عن مجى العدو وهو المبالغة في الاعلام والمؤذن كذلك يفعل اذاثوب والترسل فى الاذان هو الابطاء فيه وكذلك فى القراءة وقد ترسل فيهما. والحدر الاسراع في الاذان والقراءة وقد حدر يحدر من حد دخل وقول عمر رضی الله عنه اما تخشى ان تقطع مريطاؤك هي ما بين السرة الى العانة وقال في مجمل اللغة ما بين الصدر الى العانة من البطن والذي يواظب على الاذان افضل من غيره اى يداوم الوظوب والمواظبة المداومة وقدوطب كوعد وواظب وجبت الشمس ای غابت واصل الوجوب السقوط اذا قام قائم الظهيرة وهو نصف النهار فى القيظ اى الصيف والهاجرة ما بعد الزوال الى قرب العصر وعن النبي عليه الصلاة والسلام انه اذا كان فى الشتاء بكر بالظهر بالتشديد أى أتى بها في اول الوقت واذا كان في الصيف ابردبها اى حين ينكسر الوهيج أى توقد الحر بفتح الهاء وتسكينها وروى الدكان يصلى الظهر بالهجير أى الهاجرة. وقوله عليه الصلاة والسلام ابردوا بالظهر فان شدة الحر من فيح جهنم اى غليانها. والتنوير بالفجر اداؤها حين يستير النهار واسفروا بالفحر اى حين يضى النهار . والفجر فحران مستطيل اي يظهر طولا فى السماء ثم يعقبه ظلام اى يخلفه ويأتي بعده من حد دخل ويسمى ذنب السرحان اى الذئب ومستطير اى منتشر فى الافق من قوله تعالى (كان شره مستطيرا) وهو الذي ينتشر يمنة ويسرة عرضاء والشفق بقية ضوء الشمس وهو الحمرة عندابي يوسف ومحمد رحمهما الله والبياض عند ابي حنيفة رحمه الله وهو قول كبار الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين. ودلوك الشمس من حددخل زوالها وقيل غروبها واصله الميلان وعسق الليل اول طلمه وقد عسق يعشق من حد صرب ای اظلم والعاشق الليل المظلم والتعريس قدم تفسيره وفيه قول آخر وهو نومة آخر الليل بعد سرى أوله. وقوله عليه السلام لن يلح النار عبد صلى قبل العصر اربعاً الولوح الدخول وان نقير فيها موتانا اى تدفن يقال قبره ای دفه في القبر واقبرهای جعل له قبرا والمراد من قوله نقير اى نصلى على الميت كان الدفن في هذا الوقت مطلق من ثابر على اثنتى عشر ركعة اى داوم. وتكرار الجماعة في مسجد الشوارع ( والقوارع )