کتاب کا متن

تصویری کتاب

۱۲
والسلام
(۲)
باب الألف مع الألف
النبي عليه الصلاة والسلام لأهله وأيضاً يضاف الأهل إلى المكان والزمان دون الآل فيقال أهل المصر وأهل الزمان لا آل المصر وآل الزمان وأيضاً يضاف الأهل إلى الله تعالى بخلاف الآل فيقال أهل الله ولا يقال آل الله واختلف في آل النبي عليه الصلاة (۱) آل هاشم والمطلب وعند البعض أولاد سيدة النساء فاطمة فقال بعضهم الزهراء رضي الله تعالى عنها كما رواه النووي رحمه الله تعالى وروى الطبراني بسند ضعيف أن آل محمد كل تقي واختاره جلال العلماء في شرح (هياكل النور) وفي مناقب آل النبي الا وهم بنو فاطمة رضي الله عنها كتب ودفاتر . واعلم أن أفضلية الخلفاء الأربعة مخصوصة بما عدا فاطمة عنها كما في تكميل الإيمان وقال الشيخ جلال الدين السيوطي رحمه الله في الخصائص الكبرى أخرج ابن عساكر عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقومن أحد
من
بني
رضي
الله تعالى
أحد
وقال
من مجلسه إلا للحسن والحسين أو ذريتهما وفي شرعة الإسلام ويقدم أولاد الرسول بالمشي والجلوس وفي التشريح للإمام فخر الدين الرازي لا يجوز للرجل العالم أن يجلس فوق العلوي الأمي لأنه إساءة في الدين وفي جامع الفتاوى ولد الأمة من مولاه لأنه مخلوق من مائه. وكذا ولد العلوي من جارية الغير حر لا يدخل في ملك مولاها لا يجوز بيعه كرامة وشرفاً لجده رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يشارك في هذا الحكم أمته. وفي الفتاوى العتابية ولد العلوي من جارية الغير حر خاص لا يدخل في ملك مولاها ولا يجوز بيعه فرجح جانب الأب باعتبار جده محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الإمام علم الدين العراقي رحمه الله إن فاطمة وأخاها إبراهيم أفضل من الخلفاء الأربعة بالاتفاق. وقال الإمام مالك رضي الله عنه ما أفضل على بضعة النبي أحداً . الشيخ ابن حجر العسقلاني رحمه الله فاطمة أفضل من خديجة وعائشة بالإجماع ثم خديجة ثم عائشة. واستدل السهيلي بالأحاديث الدالة على أن فاطمة رضي الله عنها بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن شتمها رضي الله عنها يوجب انكفر وكما أن لنسب النبي الشرافة على غيرهم كذلك لسببه كرامة على من سواهم لما جاء في الروايات الصحيحة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خطب أم كلثوم من علي فاعتل بصغرها وبأنه أعدها لابن أخيه جعفر فقال ما أردت الباه ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة ما خلا ونسبي وكل بني ما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم
عصبتهم
لأبيهم
سببي
.((Y) ☺).'
(۳)
أنثى
(1) أي الشافعي قال ابن حجر لكن بالنسبة إلى الزكاة والفيء وفي مقام الدعاء فكل مؤمن تقي. ١٢. (۲) يعني مولانا جلال الدين الدواني ۱۲ شريف الدين المصحح . (۳) ذكر المصنف بعد هذا فضائل الآل باللسان الفارسي ولما خصصنا للفارسي والتراجم للفن الثاني أثبتناها في ذلك الفن وهكذا دأبنا إلى آخر الكتاب ۱۲ قطب.