کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_48827 | |||
| 2 | 02_51888 | |||
| 3 | 03_48829 | |||
| 4 | 04_51890 | |||
| 5 | النص الفارسي للجزء الرابع |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_48827 | |||
| 2 | 02_51888 | |||
| 3 | 03_48829 | |||
| 4 | 04_51890 | |||
| 5 | النص الفارسي للجزء الرابع |
تصویری کتاب
باب الألف مع الألف
(۲)
في
لفظ الله إشارة
أهل الحق واليقين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين. حرف الهاء (1) إلى غيب هويته تعالى والألف واللام للتعريف وتشديد اللام للمبالغة في التعريف ولفظ اسم أعظم من أسمائه تعالى وقد يراد به واجب الوجود بالذات كما في قوله تعالى: (قل هو الله أحد ) وفي قولهم والمحدث للعالم هو الله الواحد فلا يلزم استدراك الأحد والواحد فيهما وتفصيله في الأحد إن شاء الله الصمد.
الله
.
الأحمد (۳) : اسم نبي آخر الزمان وفخر الأولين والآخرين محمد المصطفى خاتم المرسلین صلى الله عليه وسلم اسم تفضيل من حمد يحمد بمعنى الفاعل أي الفاضل عمن عداه في الحامدية يعني ليس غيره كثير الحمد لمولاه لأنه عريف له تعالى وقلة الحمد وكثرته بحسب قلة المعرفة وكثرتها أو بمعنى المفعول بمعنى كثير المحمودية بلسان الأولين والآخرين، وهو عليه الصلاة والسلام مشهور من بين أسمائه المتعالية باسم محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا سيذكر بعض شمائله الجميلة ونبذ أحواله الجليلة هناك إن شاء الله
تعالى. (ف(۱)).
الآل : أصله (٤) أهل بدليل أهيل لأن التصغير محك الألفاظ يعرف به جواهر حروفها وأعراضها إلى أصولها وزوائدها سواء كانت مبدلة من الحروف الأصلية أو لا فأبدل الهاء بالهمزة لقرب المخرج ثم أبدلت الهمزة الثانية بالألف على قانون آمن لكن الآل يستعمل في الأشراف والأهل فيه وفي الأرذال أيضاً فيقال أهل الحجام لا آله وآل
(۱) قال في الكليات أصل لفظ الجلالة الهاء التي هي ضمير الغائب لأنهم لما أثبتوا الحق سبحانه في عقولهم أشاروا إليه بالهاء ولما علموا أنه تعالى خالق الأشياء ومالكها زادوا عليه لام التعريف
فصار الله ۱۲.
(۲) قال الكاشي الاسم
(۳)
الأعظم
اسم
للذات
هو الاسم الجامع لجميع الأسماء وقيل هو الله لأنه الموصوفة بجميع الصفات أي المسماة بجميع الأسماء ولهذا يطلقون الحضرة الإلهية على حضرة الأسماء وعندنا هو اسم الذات الإلهية من حيث هي هي أي المطلقة الصادقة جميعها أو بعضها أولاً مع الله أحد) ۱۲ قطب الدين . اسم إسلامي لم يستعمل في الجاهلية ولا في زمن النبي الله احتراماً له فهو أول من سمي به
الذات
عليها
هو
مع جميع
مع واحد منهما لقوله تعالى قل
هو
جمع
أحمد به ثم بعده سمي بن عمرو بن تميم والد الخليل المشهور ثم شاع حتى كثر جداً. ١٢ قطب. (٤) قال في جامع الرموز (الآل) في الأصل اسم جمع لذوي القربى ألفه مبدلة عن الهمزة المبدلة عن الهاء عند البصريين وعن الواو عند الكوفيين والأول هو الحق انتهى وقال في الكليات الآل في المعنى فرد في اللفظ يطلق بالاشتراك اللفظي على ثلاث معان أحدها الحند والأتباع نحو آل فرعون والثاني النفس نحو آل موسى وآل هارون والثالث أهل البيت خاصة نحو آل محمد وأصله الأهل كما اقتصر عليه صاحب الكشاف أو من آل يؤول إذا رجع إليه بقرابة أو رأي أو نحوهما كما هو رأي الكسائي ورجحه بعض المتأخرين انتهى والفرق بين الآل والذرية والأهل أن آل الرجل ذو وقرابته وذريته نسله فكل ذرية آل بلا عكس وأهل الرجل من يجمعه وإياه مسكن واحد ثم من يجمعه وإياهم نسب أو دين أو صنعة ١٢ قطب.