کتاب کا متن

تصویری کتاب

مصادره في التفسير
* مصادره في التفسير :
۱۷
ومما تجدر الإشارة إليه أنه نقل من كتب أخرى في التفسير غير تفسيري
ابن جرير وابن كثير، مثل:
فتح البيان في مقاصد القرآن لصديق حسن خان، ومحاسن التأويل للقاسمي، و«تفسير البيضاوي) و(جامع البيان في تفسير القرآن لصفي الدين بن معين الدين فتح القدير» للشوكاني، والدر المنثور للسيوطي، ودرة التنزيل وغرة «التأويل للخطيب الإسكافي، ومعاني القرآن وإعرابه» للزجاج، و«تفسير السمرقندي»، و«تفسير الرازي، وتفسير ابن أبي حاتم - ولعل النقل عنه بواسطة
«الدر» أو «تفسير ابن كثير - و«الكشاف».
ومن التفاسير التي صرح بالنقل منها أيضاً (١):
معالم التنزيل» للبغوي، والمحرر الوجيز لابن عطية، و«تفسير القرطبي»، وتفسير أبي السعود»، وتفسير النسفي و زاد المسير»، و«تفسير الجلالين»، و حاشية الصاوي» عليه حاشية الجمل المسماة الفتوحات الإلهية»، و«روح البيان» للبروسوي . ونقل أيضاً من كتاب في الوقف والابتداء، وهو «المكتفى» لأبي عمرو الداني. أكثر المصنف من النقل عن بعض هذه التفاسير واقتصر في كثير من المواطن على النظر في تفسير واحد منها ولكنه في مواطن قليلة ينظر في جميعها، فأصغ إليه وهو يقول في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ عَائِيَةُ أَكَادُ أُخْفِهَا) [طه: ١٥]:
طالعت كل ما عندي من التفاسير ؛ لأجد تفسيراً تطمئن نفسي إليه، فلم
أحصل على طائل (٢) .
ونقل المصنف في كتابه هذا من كتب له في التفسير، مثل: «فتح الرحمن
- رحمه الله تعالى -: «أخونا العالم السلفي المحقق الأستاذ الشيخ محمد نسيب الرفاعي، الله رفع في الدارين درجته وأجزل فيها مثوبته». وقال عن اختصاره): «جاء (اختصاره)
طبق ما يؤمله كل طالب علم موزوناً بقسطاس مستقيم».
(۱) لعله نقل من بعضها بالواسطة فقد صرح في ((۳۹۲۲) أنه راجع كل التفاسير التي
عنده، قال: وهي خمسة»!!
(۲) سبيل الرشاد (٤٩/٢).