کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0088381 | |||
| 2 | 02_0088382 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0088381 | |||
| 2 | 02_0088382 |
تصویری کتاب
قسم التحقيق
الشَّعْرُ الثَّانِي عَشَرَ [الطويل]
225
إذَا كُنْتَ مُركَادَ السَّمَاحَةَ وَالنَّدَى فَبَادِرْ زِيَادًا ) أَوْ أَخَا لِزِيَادِ يُحبْكَ امْرُو (1) يُعْطِي عَلَى الْحَمْدِ مَالَهُ إِذَا ضَنَّ بِالْمَعْرُوفِ كُلِّ جَوَاد وَمَا لِيَ لاَ أُثْنِي عَلَيْهِ وَإِنَّمَا طَرِيفِي (*) مِنْ مَعْرُوفِهِ) وَتِلاَدِي (1) ۚ
1) د: تراه امرءا ب فحسبك من. (2 م د ب عليك. (3 م: منكم. د، ب: معروفكم.
(1) زياد بن أبيه : (1-53هـ - 622-673م) أمير من الدهاة والقادة الفاتحين والولاة. من أهل الطائف. اختلفوا في اسم أبيه. أمه سمية جارية الحارث بن كلدة الثقفي. أدرك النبي و لم يره، وأسلم في عهد أبي بكر. كان كاتبا للمغيرة بن شعبة. ولاه علي بن أبي طالب إمرة فارس الحقه معاوية بنسبه سنة 44هـ، فكان عضده الأقور، وولاه البصرة والكوفة وسائر العراق، فلم يزل في ولايته إلى أن توفي. رثاه بعد موته كثير من الشعراء. قال الشعبي: ما رأيت أحدا أخطب من زياد وقال الأصمعي أول من ضرب الدنانير والدراهم ونقش عليها اسم "الله" ومحا عنها اسم الروم ونقوشهم زياد لهشام بن محمد الكلبي " أخبار زياد بن أبيه". الأعلام وما به من مصادر، 53/3].
:
من
(a) و (b): الطريف والتليد: الطارف من المال المستحدث والمستفاد وهو خلاف التالد والتليد. والاسم الطرفة. والعرب تقول ما له طارف ولا تالد، ولا طريف ولا تليد؛ فالطارف والطرف ما استحدثت المال واستطرفته، والتلاد والتليد ما ورثته عن الآباء قديما. أي المال القديم الأصلي الذي ولد عندك. وقيل: التلاد كل مال قديم من حيوان وغيره يورث عن الآباء. السان العرب، مادة طرف و تلد].
*غرر الخصائص الواضحة، ص261 ، وروى قبلها حكي أن زياد بن أبيه نظر إلى أعرابي يأكل على مائدته أكلا ذريعا، وهو أقبح الناس وجها. فقال: يا أعرابي، كم عيالك؟ قال: بنات، أنا أجمل . سبع فضحك زياد وقال الله درك ما ألطف جوابك افرضوا لكل واحدة منهن مائة دينار، مني.
وهن اكـ
منهن
وعجلوا لهن ذلك. وقد روى الأصمعي هذه الحكاية وذكر أنها جرت لسعيد بن المحسن مع زياد وأنه لما وصله ووصل أولاده خرج وهو ينشد: الأبيات.
وورد الشعر نفسه والحكاية نفسها منسوبة لرجل من ضبة في العقد الفريد، 186/1. وفي تاريخ مدينة دمشق، 190/19، روى القصة نفسها مع محسن بن شعبة الضبي وزياد بن أبيه، وأورد بعد
البيت الثاني:
هما أدركا أمر البرية بعدما تفانوا وكادوا يصبحون كعاد