کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
تصویری کتاب
وقد كان السلف رحمهم الله - على فقه وفطنة، حين سموا أصحاب العقل البدعي أهل الأهواء والبدع ضنا منهم بهذا الوصف الشريف - العقل - على من تلبس به زوراً وبهتانا، فما سماه أهل البدع: دلالات عقلية»، حقيقتها أهواء، وإلا ما خالفت الرسالة، قال - تعالى -: ﴿ قُلْ فَأْتُوا بِكِتَبٍ مِنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صدقين ) فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَأَعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَ هُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ
هونه بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١) . وقد شغلت بهذه المسألة العظيمة - أعني غنى نصوص الكتاب والسنة بالدلائل العقلية اليقينية على أصول الاعتقاد ومسائله، وكفايتها في هذا الباب وإغناءَها عن الدلائل البدعية - منذ وقفت على نصوص لشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم - رحمهما الله -، تؤكد أهمية هذا الأمر، وتنبه إلى ضرورة إدراكه إدراكًا تاما، وتصوره بوضوح، الاعتقاد على وجهه ومعرفة حقيقة موقفهم من
6
لفهم منهج السلف في العقل ودلالاته، فوقع في نفسي، أن يكون موضوع رسالتي حول هذه القضية، فاستعنت بالله - تعالى -، وسجلت هذا الموضوع بعنوان :
الأدلة العقلية النقلية على أصول الاعتقاد
وقد كان
همي
أول الأمر، جمع
هذه الأدلة، والوقوف على مقدارها ووجوه دلالاتها، فبدأت بكتاب الله الكريم، أقف عند كل آية أتأملها، وأنظر ما يمكن أن تحمله من دلالة عقلية تستقل بالحجية، ولا تستند إلى غيرها من الدلائل، فإن خفي علي شيء منها، استعنت بالله - تعالى - ثم بالتفاسير، حتى استخرجت من القرآن أدلة كثيرة، ما فهمته، فصنفتها وبوبتها على أصول الاعتقاد التوحيد بحسب بأنواعه، والنبوة، والبعث ثم ثنيت بالسنة النبوية المشرفة، وكم كنت
(۱) سورة القصص : ٤٩، ٥٠ .
۱۱