کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0036013 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0036013 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
تصویری کتاب
أعلام السنة المنشورة
ليَعبُدُونِ ﴾ [الذاريات : ٥٦] الآيات (١)
س : ما معنى العبد ؟
ج: العبد إن أريد به المعبد - أي المذلل المسخّر - فهو بهذا المعنى شامل الجميع
المخلوقات، من العوالم العلوية والسفلية من عاقل ،وغيره ، ورَطّب ويابس .
و متحرك وساكن، وظاهر وكامن ومؤمن وكافر ، و بَر ،وفاجر وغير ذلك
(۲)
،
الكل مخلوق الله عز وجل مَربُوب له، مسخّر بتسخيره، ومدبر بتدبيره، ولكل منها رسم (٢) يقف عليه، وحد ينتهي إليه ، كل يجري لأجل مسمى لا يتجاوزه مثقال ذرة و ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴾ (۳) وتدبير العدل الحكيم، وإن ﴿ أريد به العابد المحب المتذلل ، خص ذلك بالمؤمنين الذين هم عباده المكرمون ،
وأولياؤه المتقون، الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٤)
س : ما هي العبادة ؟
ج : العبادة : هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضـــاه مـن الأقــــوال : والأعمال الظاهرة والباطنة، والبراءة مما ينافي ذلك ويضاده (٥)
(۱) هذه الآيات استدل بها الشيخ على أن الله تعالى لم يخلق الخلق عبنا، وإنما خلقهم لعبادته
وحده لا شريك له .
(۲) رسم الرسم هو الأثر، ورسم الدار ما كان من آثارها لاصقا بالأرض مختار الصحاح :
ص ٢٤٣ .
،
(۳) سورة يس جزء من آية ۳۸ وهي : ﴿ وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَةٍ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَليم ) . (٤) يفهم هذا من قوله تعالى: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَاهُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ امَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ [يونس : ٦٢ - ٤٦٣ .
(٥) هذا التعريف للعبادة عرفها به شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى انظر : «كتاب العبودية لشيخ الإسلام ابن تيمية» ص ٤ .