کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0107511 | |||
| 2 | KTBp_0107511 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0107511 | |||
| 2 | KTBp_0107511 |
تصویری کتاب
مقدمه
بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين ، وهو حسبنا ونعم الوكيل
الحمد لله رب العالمين الذى أمد أرواح المؤمنين بنور هدايته ، وأنقذهم من نار الغفلة واستعبدهم في أسرار حضرته ، وأذاقهم بر رحمته ، وأفاض عليهم من نور خشيته ، وشوقهم لجنة رؤيته ، فأناخوا على بابه طالبين وصلته ، وعرفهم منتهاهم فلم يلههم أمل خادع، وانصرفوا
عن الدنيا ، وجعلوا جلّ همهم الآخرة ؛ لينالوا الحظ الأوفر فى دار كرامته .
W
وصل اللهم على سيدنا محمد روح أرواح أهل الحق ، حامل لواء المعرفة بالحق ، خير المرسلين لهداية الناس إلى طريق الحق ، الذى بلغ رسالة ربه ووعد الناس وعد الصدق ، فاتبعه كل رشيد آمن بالله وعمل لما بعد الموت ، حتى يجوز الموت وما بعده آمنا محفوظ بالرحمة والرفق ، ويسعد في دار لا يسعد فيها إلا أهل الصدق ، كما قال الله سبحانه وتعالى : مِنَ المُؤمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً . لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ ».
وعلى آله وصحبه أهل الإيمان والصدق ، وسلم تسليما مباركا نحوز به قصب السبق
·
أما بعد : فهذا كتاب استخرت الله سبحانه وتعالى فى أن أخرجه للناس ، بعد أن كنت لا أرى داعيا لنشره ، خجلا من قصوره وعيه ، أو أن أحاسب على قول قد لا يوافق الصواب ، ويقفنى موقف أهل العثرات يوم الحساب ، وخاصة فإن موضوعه دقيق خطير ، لا يقدم عليه إلا كل عالم تحرير ، أو فيلسوف حكم خبير ، فمن أراد أن يكتب في الإيمان والروح ، فلا بد أن يكون من أهل العلم والحكمة والفتوح ، ولكني قلت وما على وقد اندرجت تحت قول الله سبحانه وتعالى : « سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ، أَوَ لَم يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
الآفاق وفى