کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0107511 | |||
| 2 | KTBp_0107511 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0107511 | |||
| 2 | KTBp_0107511 |
تصویری کتاب
وجلال ، ولكني وجدته عابسا يكاد يخلع قلبي من شدة عبوسه ، وكنت أدرك من نفسى أن ذلك من عظيم ذنبي، ولكنى تجرأت عليه ، وقلت له: لا أحب أن أراك على هذه الحال ولا أدعك حتى تضحك ، فتبسم تبسما لطيفا ، فقلت له إذن ادع لى ، فقال لى غفر الله لك : فانتبهت من غفوتي مسرورا ، وبرئت من مرضى كأنى خرجت من عقال ، ومن هذا اليوم وأنا أحب سيدنا آدم أبا البشر عليه صلاة الله وسلامه ، وأرى في الناس عقوقا إذ لا يذكرون والدهم الأكبر كما يليق بمقامه ، وكما يستحقه لبره بالمؤمنين من ذربته ، جزاه الله عنى وعنهم
خير الجزاء
وقد زادني تطلعا لمعرفة ما بعد الموت ، ما صدمت به يوما بعد يوم من فراق أحبتى ووالدي الذين سافروا من هذه الدار إلى الدار الأبدية ، وعلمت علم اليقين أن دار الدنيا ليست دار قرار وأنه لابد لي يوما من الأيام - إن طال العمر أو قصر من السفر إلى حيث سافر هؤلاء ، فإنه لم يسمع أن أحدا ممن كانوا قبلنا لم يذق طعم الموت وكان من الخالدين ، وعلمت أن العاقل من يستعد لعاقبته ويتشوق لمعرفة ما بعد الموت ، وكانت أول صدمة صدمت بها موت أستاذى العارف بالله القطب الجليل سيدى الحاج محمد أبي خليل ، فما أحسست بضيق فى صدرى من الحياة إلا بعد وفاته إذ كنت مغمورا من وجوده بأنس لا يعلمه إلا الله ، فقد كان قدس الله ثراه ، ورفع درجته في درجات المقربين ، روحا عالية ، ونفسا عظيمة ، وكان معلما ومر بيا، وكان ردها وكنفا ، وكان ملاذا وعونا على النائبات ، وكان واسع الصدر يفيض أنسا وحنانا على تلاميذه أجمعين . فما أحسست ظلمة الحياة إلا من بعده. ثم صدمت بعد ذلك بموت أحد إخواني الصالحين ممن كنت أحبهم حبا جما ؛ لدماثة خلقه ، وقوة إيمانه وفرط كرمه : وهو المرحوم ( محمد بك الفقى ) من كمشيش منوفية ، رحمه الله رحمة واسعة ؛ وزاد في تأثرى أنه كان في صحة جيدة وأنه نبأني يوما وأنا أزور معه مقام سيدى أحمد البدوى بطنطا ميقات موته والمكان الذي سيموت فيه ، إذ قال : رأيت أني خرجت للحج في هذا العام وأني أطوف، ولكني غير قادر على الطواف ، فحملوني حتى لا أحرم الطواف وكان إلى جوارى والدك ، فقال : تجلد يا محمد بك ، فإنا نذكر أكثر منك حتى تخرج حرارة الذكر من رءوسنا