کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | mzrkse | |||
| 2 | mzrksep |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | mzrkse | |||
| 2 | mzrksep |
تصویری کتاب
أعمالنا،
اسلامية
معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ
بسم اله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات ا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحد لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:
فإن من أهم المسائل الشرعية التي ينبغي فقهها وتعلمها، مسائل التفكير ضل بسببها طائفتان : طائفة غلت - وهم الخوارج - ، فرأوا أن الإيمان يزول بزوال العمل أو جزء منه ؛ لذا حكموا على كل من ارتكب كبيرة من الكبائر - من غير استحلال لها ـ كالزنا ،
وشرب الخمر، وأكل الربا، أنه كافر مرتد ، وأنه في الآخرة خالد مخلد في النار . وطائفة أخرى تساهلت - وهم المرجئة - فرأوا أن العمل لا يدخل في مسمى الإيمان، فالإيمان عندهم هو التصديق فقط ؛ إذ لو أدخلوا العمل في مسمى الإيمان للزم - على قولهم - انتفاء الإيمان بانتفاء جزء منه ؛ لذا حكموا بإيمان كل من كان مصدقاً بقلبه حتى ولو أشرك بالله، ولذا قالوا: لو دعا غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، واستغاث به أو توكل عليه أو نذر له، أو جعله واسطة بين الله وبين خلقه، لا يكفر إلا إذا اعتقد الداعي في هذا المدعو استقلاله بالقدرة والخلق ؛ لأن الشرك في الإرادة عندهم - إذا لم يتضمن الشرك في الاعتقاد فليس شركاً. وهذا قول فاسد، ورأي کاسد وإلا فالمشركون الضالون عندما اتخذوا الأصنام أنداداً الله تعالى، قالوا: ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ) [ الزمر : ٣]، فهم يحتجون بأنهم لم يعبدوهم؛ بل جعلوهم واسطة وقربى إلى الله . واعلم - وفقك الله ـ أن منشأ خلال الفرقتين جاء من عدم فهمهم لمسمى الإيمان
(1)