کتاب کا متن

تصویری کتاب

اهداء دكتور
قال الله تعالى في سورة المدثر :
الله الرحمن الرحيم
سَأُصْلِيهِ سَفَرَ وَمَا أَدْرَكَ مَا سَفَرُ لَا بقي وَلَا تَدْرُ لَوَاحَةٌ
لِلْبَشَرِ البشر عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ وَمَا جَعَلْنَا أَحْصَبَ النَّارِ إِلَّا مَلَيْكَة وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَفنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكتب ويزداد الَّذِينَ آمَنُوا إيماً وَلَا يَرْنَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلَيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبهم مرضٌ وَالكَفِرُونَ مَا ذَا أَرَادَ اللَّهُ هَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى
وو
ج
لِلْبَشَرِ )
صدق الله العظيم
وليس بعد كلام الله تقرير أو بيان - إنما الذين يشغلون أنفسهم بالرقم (۱۹) فهم الذين في قلوبهم مرض - وأما الذين يقدسونه ويفتنون به فهم الكافرون - وأعيذ المسلمين بالله أن يضلوا ويزعموا أن لهذا الرقم سراً في القرآن المجيد. فإن الذين يقولون ياعجازه وسره الساري في القرآن في قلوبهم مرض.