کتاب کا متن

تصویری کتاب

۱۰ - كتاب المناسك ١٤ - باب حرم مكة حرسها الله تعالى
٣٥٨
۲۷۲۰ - * وهى عائشة ، قالت : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « يغزو جيش الكعبة ، فإذا كانوا يبيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخره . . قلت : يا رسول الله : وكيف يُخسف بأولهم وآخرهم ، وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم : قال : « يُخسف وآخرهم ، ثم يبعثون على نياتهم » . متفق عليه ۲۷۲۱ - (۷) وهى أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يُخرب
الكعبة ذو السويقتين من الحبشة » . متفق عليه
كالخطاب والسقاء والصياد وغيرهم، أم لا كالتاجر والزائر وغيرهما . وهذا أصح القولين للشافعي . وفيه جواز لباس الثياب السود فى الخطبة ، وإن كان البيض أفضل
الحديث الخامس عن عائشة رضى الله عنها : قوله : ( فإذا كانوا ببيداء» «نه» : البيداء المفازة التى لا شئ فيها، وهى فى هذا الحديث اسم موضع مخصوص بين مكة والمدينة . قوله : « أسواقهم » « نه » : السوقة من الناس الرعية ، ومن دون الملك ، وكثير من الناس يظنون أن السوقة أهل الأسواق . ( مظ» : الأسواق إن كان جمع فتقديره فيهم أهل أسواقهم، وإن كان جمع سوقة فلا حاجة إلى التقدير : ( ومن ليس منهم » أي من ليس ممن يقصد تخريب الكعبة ، بل هم الضعفاء والأسارى . أقول : فالعطف فى « ومن ليس منهم . للتفسير والبيان. قوله : ( ثم يبعثون على نياتهم ) أى يخسف الكل بشوم الأشرار ، ثم إنه
« ،
تعالى يعامل مع كل منهم فى الحشر بحسب نيته وقصده، إن خيرا فخير وإن شرا فشر . الحديث السادس والسابع عن أبى هريره رضى الله عنه : قوله : « ذو السويقتين ) نه ) : السويقة تصغير الساق ، وهى مؤنثة ؛ فلذلك ظهرت التاء فى تصغيرها ، وإنما صغر الساقين ؛ لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة والخموشة ، أى يخربها رجل من الحبشة لسه ساقان دقيقتان . أقول : لعل السر فى التصغير أن مثل هذه الكعبة المعظمة المحرمة ، يهتك حرمتها مثل هذا الحقير الذميم الضعيف الخلقة. ينصر هذا التأويل الحديث الذي يتلوه و كأني بسه أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا » ؛ لأنه استحضار لتلك الحالة العجيبة الغريبة في الذهن