کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0006265 | |||
| 2 | 02_0006266 | |||
| 3 | 03_0006267 | |||
| 4 | 04_0006268 | |||
| 5 | 05_0006268 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0006265 | |||
| 2 | 02_0006266 | |||
| 3 | 03_0006267 | |||
| 4 | 04_0006268 | |||
| 5 | 05_0006268 |
تصویری کتاب
P4V
عن أبي سعيد ( قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم اذادخل أهل الباعة الجنة وأهل النار النار قال قال رسول الله صلى الله يقول الله تعالى أى للانبياء أولغ برهم من الشفعاء أولا ملائكة وهو الاظهر لما سيأتي صرحا في رواية عليه وسلم اذا دخل أهل الجنة أبي هريرة (من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فاخر (جوه أى من النارفيل بهذا الحديث الجنة وأهل النار النار ظاهرات من أخر جهم الرحمن بقبضة كانوا ؤمنين بلاخير وعمل زائد على الايمان دون الكذار كما وهم يقول الله تعالى من كان ظاهر العبارة هناك فانه مخالف للجماع ( فيخرجون) بصيغة المجهول (قد امتخشوا) على بناء في قلب ممثقال حبة من الفاعل أى احترة واو الجملة حالية وقيل بالمفعول فكانه جعل متعد يا به نفى المحش على حذف الزوائد وهو خردل من ایمان فاخر جوه احراق النار الجلد وفى النهاية المحمش احراق الجاد وظهور العظام وفى القادوس امتش احترق وقال العسقلاني فيخرجون قدامتخشوا امشوا احترق و اورنا ود منى وعند بعضهم بضم المثناة وكسر الحاء ولا يعرف في اللغة المتحشه متعد با وانما وعادوا حما فيلقون في مع لازما ما ا وع محش، وقال النووي رحمه الله هو بفتح التاء والحاء المهملة والشين المعجمة عكذا هو تمر الحياة فينبتون كما تنبت في الروايات و به ضبط الخطابي والهروى ونة له القاضي عياضر الله عن شيوخ، ومعنا، استرقوا قال الحبة في جيل السيل ألم ونقله رح القاضی در واء بعض شيوخنا بضم التاء وكسر الحاه وعاد واحدا فيلقون في نخ والحياة فينبتون) أى تروا انها تخرج صفراء تعود أبدانهم اليهم ( كما تنيت الحبة فى تجميل السيل ألم تروا أى ألم تبصروا أو ألم تعلموا انها) أى انوية متفق عليه وعن الحبة (تخرج) أى أولا (صفراء) أى خضراء ملتوية ) أى ملفوفة مجتمعة وقيل منحنية (متفق أبي هريرة ان الناس قالوا عليه وعن أبی هر برنده ی الله عنه أن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فذكر ) أي يا رسول الله هل نرى ربنا أبو هريرة (مع فى حديث أبي سعيد) أى الذى مرتقبيل ذلك (غير كشف الساق وقال) أى النبي صلى يوم القيامة فذكر معنى الله تعالى عليه وسلم أو أبو هريرة مرفوعا بضرب الصراط أي يد بين ظهراني (جهنم) أى بين حديث أبي سعيد غير كشف طار فيها فيوافق رواية على متنها وظهرها و فوقها (نا) كون أول من يجوز من الرسل باءته الباء للتعدية الساق وقال يضرب الصراط أى من يجاوزهم عنها ( ولا يتكلم بود) أى في ذلك المقام (الا الرسل) قال ابن الملك أراد بقوله بين ظهراني جهنم فا كون يذ وقت جواز الصراط وانما فسرنا بهذا لان ثمة واطن لا يتكام فيها الناس قلت لقوله هـذا يوم أول من يجوز من الرسل لا ينعاة ون ولكن هناك واقفا يتكلم فيها عموم الناس أيضا فالحصريفيد التقييد بحينئذ وكلام الرسل بامته ولا يتكام لوشن يومئذ اللهم مسلم مسلم) كر وللتأكيد (وفي (جهنم) أى فى اطرافها ( كلاليب ) بلا صرف لكونه على الا الرسل وكلام الرسل - يغة منتهى الجموع جمع كلاب بالضم أو كاوب با الفتح و بتشديد اللام فيهما وفى حديدة موجة الرأس ير منذ اللهم سلم معلم وفي جهنم يح ما ضابها أو يعاق عليها اللحم ويرسل في التنور أو عود في رأسه اه و جاج بجربه الجمر (مثل شوك السعادان) كلاليب مثل شوك السعدان بفتح فسكون وهو نبت له شول: عظيم و يقال الشوكه حسن السعدان ويشبه حلمة الثدى (لا يعلم قدر لا يعلم قدر عظمها الا مفادها) بكسر فتح أي عقامة تلك الكلاليب الا الله تخطف أى تاخذال كلاليب بسرعة والطاء الله تخطف الناس باعمالهم او هوال مفتوحة ور وی یک مرد والاولى هي الاولى لموافقه القرآن الذي هو اللغة الفصحى وقال النووي رح فهم من يويق بعلم مومنه - م الله يروى بفتح الطاء وكسرها أى تختلف الناس باعما لهم ) أى بسبب أعمالهم القبيحة أو بحسب من بخردل ثم ينجو حتى اذا أعمالهم السيئة (فنهم) أى من الناس أو من العصاة أو من المخطوفين (من يودق) أى بوم لك ويحبس فرغ الله من القضاء بين ( بة بعد له ) أي القبيح من و بق أى ذلك وا و يقه غيره فى النهاية وبق يبق و يو بق فهو و بقى اذاه لك واو به غيره عباده وأرادات يخرج من فهو سو بق أى ميلك (ومنهم من يخردل) بالدال المهملة على صيغة المجهول أي يصرع أو يقطع قطعا النار من أراد ان يخرج كالخردلة ففي النهاية الخردل المقطع ته مامه كلاليب الصراط حتى يم وى فى النار يقال خودات اللهم ممن كان يشهد ان لا الله تقاء بالدال والنال أى فدات أعضاء، وقعاهتها قال ابن الملاك رح الله وقيل يقطع الكلاليب : على الصراط الا الله أمر الملائكة ان ر يخرج أعضاؤد ( ثم ينجو ) أى من الوقوع في النارفا الكافر يوثق والفاسق يخر دل ثم يتخلص (حتى يخرجوا من كان يعبد الله اذ افر الله من القضاء أى من الحكم بين عباده بما يستحقه كل من جزاء عمله وأراد ان يخرج من فيخرجونهم ويعرفون - أراد ان يخر به ممن كان يشهد ان لا اله الا الله أمر الملائكة ان بخرجوا من كان يعبـ - الله أى يوحده أو يعرف بالوحدانية أو يعبده على نعت التوحيد فيخرجونهم و به رفونهم باثار السجود) قال تعالى
1-
6.
با ثار السجود