کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0006265 | |||
| 2 | 02_0006266 | |||
| 3 | 03_0006267 | |||
| 4 | 04_0006268 | |||
| 5 | 05_0006268 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0006265 | |||
| 2 | 02_0006266 | |||
| 3 | 03_0006267 | |||
| 4 | 04_0006268 | |||
| 5 | 05_0006268 |
تصویری کتاب
V
ovr
أمره بذلك ايزداد فيه وثوقا فالعلمان خير من سلم واحد لا للشاب فى صدق خبره عنده رضی الله تعالى عنه وقال العلمي تعلق بهذا الحديث من يقول لا يحتج بخبر الواحد وه و باطل فانهم أجمعوا على الاحتجاج بخبر الواحد ووجوب العمل به ودلائلهم أكثر مما تحصى وأما قول عمر رضى الله تعالى عنه هدا فليس معناه رد خبر الواحد من حيث هو خبر واحد ولكن خاف مسارعة الناس الى القول على النبي صلى الله عليه وسلم بمالم يقل كما يفعله المبتدعون والكذابون وكذا من وقع له قضية وضع فيها حديثا على النبي صلى الله عليه وسلم فاراد سد الباب لاشكا في رواية أبي موسى لانه أجل من أن يظن به أن تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم مالم يقل و مما يدل على أن عمر رضى الله تعالى عنه لم يدخبر أبي موسى لكونه خبر واحدانه طلب منه اخبار رجل آخر حتى يعمل بالحديث ومعلوم أن خير الاثنين خبر واحد وكذا مازاد حتى يبلغ التواترلان مالم يبلغ التواتر فهو خبر واحد (قال أبو سعيد فقمت عه ) أى مع أبى. وسى ( فذهبت الى عمر فشهدت أى على
قال أبو سعيد فقمت معه الحديث الذي رواه أبو موسى (متفق عليه) والقدر المرفوع منه رواه مالك وأحمد والشيخان وأبو داود عن فذهبت الى عمر فشهدت أبي موسى وأبي سعيد معا والطبراني والضياء عن جندب البجلي (دمن عبد الله بن عود قال قال لى) أى متفق عليه ومن عبد الله مخصوصا ( النبي صلى الله عليه وسلم اذنك بكسر فسكون وه ومبتدأ أى علامة اذناك (على) أى بالدخول ابن مسعود قال قال لى والجير قوله (أن ترفع الحجاب) أى رفعت الحجاب وهو الستارة (وان تستمع) وفى نسخة صحيحة وان تسمع النبي صلى الله عليه وسلم (سوادى) بكسرا اسين أى سرى وكلامي الخفي الدال على كونى فى البيت ( حتى انهاك) أى من الدخول اذنك على أن ترفع الحجاب حينئذ لمانع يكون عندى أو من الدخول بغير استئذان فيكون مع الناس سواء وضبط شارح للمصابيح قوله وأن تستمع سوادى حتى اذنك بعد اوله وفتح الذال وقال معناه أنا آذن لك على بان ترفع الحجاب يعنى لا حاجة لك الى الاستئذان اذا أردت أنها روا مسلم وعن جابر الدخول على بل أذنت لك أن تدخل على وأن ترفع الحجاب قلت وفى هذا منقية عظيمة ومدحة جسيمة له رضى قال اتيت النبي صلى الله عليه الله تعالى عنه وما ذاك الا لكثرة خدمته وملازمة صحبته فانه كان صاحب النعلين والسوال والمطهرة وسلم في دين كان على أبى والسجادة فهني له ثم هنياً ثم قال الشارح وقوله سوادى بالكسر أى سراري يقال ساودنه مساودة أى فدققت الباب فقال من ذا ساررته مسمى السوار سواد الاقتراب السوادين في وهما شخصا المتناجيين له وه والمفهوم من النهاية فقلت أنا فقال أنا أنا كأنه وقال الطيبي قوله على متعلق باذنك وهو مبتدا وان ترفع مع المعطوف خبره يعنى اذنك الجمع بين رفعك الحجاب و بين معرفتك اياى في الدار لو كنت سارا الغيرى هذا شانك مستمر فى جميع الاحيات الا أن أنهاك وفيه دلالة على شرفه وانه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نزلة أهل البيت وصاحب السروايس معناه انه يدخل عليه |
کره ها
في كل حال وأن يدخل على نسائه ومحارمه قال النووى في مدليل على جواز الاعتماد على العلامة في الاذن بالدحول فاذا جعل الامير والقاضى أو غيرهما رفع الستر الذي على بابه علامة للاذن فى الدخول عليه للناس عامة أولطائفة خاصة أو لشخص أو جار أو علامة غير ذلك جاز الاعتماد عليها والدخول بغير استئذان (رواه مسلم وعن جابر رضی الله تعالى منه أى ابن عبد الله صحابيات جليلان قتل أبوه في أحد ( قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي) وسيأتي حديثه في الفصل الأول من باب المعجزات (فدققت الباب) أي بلطف كضرب الاظافير على ما هود أب أرباب الالباب (فقال من ذا) أى الذى يدق ( قلت ) وفي نسخة صحيحة فقلت (أنا) يقرأ بالالف وقفا و بحذفه وصلا (فقال أنا أنا مكرر اللانكار عليه قال الطبي أى قولك أناء كرو، فلا ته د والثاني تأكيد ( كأنه كرهها) أي كلمة أنا فانه لم يستأذن با اسلام بل بالدق ذكره البرماوى أولان قوله من ذا استكشاف الابهام وقوله انالم يزل به الاشكال والاجهام لأنه بيان عند المشاهدة لا عند الغيبة وكان حق الجواب أن ية ول جابر أو أنا جابر وهذا معنى ما قال شارح لان قوله أنا لا يشه وا إصاحبه قات اللهم الا اذا كان من أهل البيت ممن يعرف بصوته على ما هو المتعارف اذ لا شك أنه لو عرفه صلى الله عليه وسلم بصوته الما أسكره عليه لحصول المقصود به ثم قال أولان في تعظيما فلم ير التكلم بلفظ ليس فيه تواضع اه وفيه انه لو قال أنا جابر لم يكن يكرهها و قال النووى وانما كره لانه لم يحصل بقوله أنا فائدة
تزیل