غاية الإحكام في أحاديث الأحكام - الطبري - ت الزين - ط العلمية 1-7

أحمد بن عبد الله الطبري محب الدين أبي جعفر

کتاب کا متن

تصویری کتاب

١٢٦
،
فلما قدم عبد المسيح على كسرى أخبره بما قال له ،سطيح وقال : كسرى : إلى أن يملك منا أربعة عشر ملكا كانت أمور وأمور ، فملك منهم عشرة في أربع سنين، وملك الباقون خلافة عثمان رضي الله عنه أخرجه الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي في الأربعين الطوال، وتابعه أبو محمد عبدالرحمن بن عبدالله بن يزيد المقرئ المكي عن علي بن حرب الطائي، وهو حديث حسن غريب لا يعرف إلا من حديث مخزوم بن هانئ عن أبيه، تفرد به أبو أيوب البجلي.
6
،
قوله ارتجس أي تزلزل والموبذان عالم المجوس والمرازبة جمع ،مرزبان، وهم الرؤساء المقدمون، ومشارف الشام القرى التي بين بلاد الشام وجزيرة العرب، سميت بذلك لإشرافها على السواد وأشفى أشرف، والضريح القبر، والغطريف السيد، وفاز - وروي فاد - وهما بمعنى مات، فاد لم أي ذهب وسبق، والشاء والشرط والعنن الموت، من عن الشيء إذا أعرض والمراد به هنا اعتراض الموت. قوله أزرق، قال الحافظ الدمشقي أراه أورق والورقة رمدة في لون الإبل، ومهم الباب حديد الباب، ويقال مهو بالواو، وهو في معناه يقال: سيف مهو ومهم أي حديد، والفضفاض الواسع، وبدن واسع أي كثير اللحم ويكنى بالرداء عن لابسه، والمراد به سعة الصدر، والقيل الملك بلغة حمير والوسن النوم أي لأجل المنام، وتجوب تقطع والعلندات البعير القوي، والشحن - ويقال الشزن - المعنى من الجفاء، والوجن الأرض الصلبة الغليظة، ومنه قيل للناقة الشديدة ،وجناء وقيل الوجناء العظيمة الوجنتين، والجآجي جمع جؤجؤ، وهي عظام الصدر، وقال الجوهري جؤجؤ الطائر والسفينة صدرها، والعطن قال الحافظ أبو القاسم في طواله والعطن مثله يعني مثل الجؤجؤ، وقال الجوهري ضربت الإبل بعطن أي بركت يريد والله أعلم أن بروكها يضرب بصدورها الأرض، ويروى القطن بالقاف وهو اللحمة التي بين الوركين، والبوغاء دقاق التراب والدمن ما يدمن من أبوال الإبل وأبعارها، ومنه اشتق اسم المنزل، وحثحث أي هيأ البعير للسير وحضنا يكن ناحيتاه جنباه، وهو وهي جبل معروف، والمسيح المسرع والمجد والهراوة العصا، وغاض الماء أي ذهب، والشمير المشمر في الأمور وأفرطهم جاورهم وساكنهم، والأطوار الحالات المتغايرة، والدهارير قال الجوهري : جمع الدهر يعني أنه ينقلب بين حالتين نعما وبؤساً، والمهاصير جمع مهصار وهو الأسد المفترس، وأولاد العلات الذين يكونون
الدمنة