تيسير الوصول الى جامع الأصول من حديث الرسول 1-4

ابن الدبيغ الشيباني

کتاب کا متن

تصویری کتاب

6
بسم الله الحمد الرحيم
كتاب الحدود . وفيه سبعة أبواب
الباب الأول في حد الردة وقطع الطريق )
يقتلون
عن زيد بن أسلم رضي الله عنه . أن رسول الله الله قال : من غير دينه فاضربوا عنقه . أخرجه مالك . وقال في تفسيره : معناه ـ أنه من خرج من الاسلام الى غيره مثل الزنادقة (1) وأشباههم فأولئك اذا ظهر عليهم ولا يستتابون لانه لا تعرف تو بهم فانهم كانوا يسرون الكفر و يعلنون الاسلام فلا أرى أن يستتاب هؤلاء اذا ظهر على كفرهم بما يثبت به . قال : والامر عندنا أن من خرج من الاسلام الى الرّدة أن يستتاب فان تاب والا قتل . قال : ومعنى قوله الله ، و من ترك دينه فاقتلوه : أي من خرج من الاسلام الى غيره لا من خرج من دين غير الاسلام الى غيره كمن خرج من يهودية الى
نصرانية أو مجوسية . ومن فعل ذلك من أهل الذمة لم يستتب ولم يقتل وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان عبد الله بن سعد بن أبي الشرح يكتب لرسول الله مع الله فاز له الشيطان فلحق بالكفار فامر به النبي
أن يقتل يوم الفتح فاستجار له عثمان بن عفان رضي الله عنه . فأجاره الله .
وس
أبو داود . وتقدم في حديث طويل في تفسير سورة النحل من رواية
النسائي
(۱) قال في القاموس : الزنديق بالكسر من لا يؤمن بالآخرة أو بالربوبية أو من يبطن
الكفر ويظهر الإيمان