شرح الزرقاني على الموطأ، وبهامشه سنن أبي داود - ط الخيرية 1-4

محمد الزرقاني

کتاب کا متن

تصویری کتاب

داود بن عبد الله عن حميد الحميرى
و هو ابن عبد الرحمن قال لقيت وسلم تفرقوا في البلاد فاقتى كل في مصره بما رأى فلا هل المدينة قول ولاهل العراق قول تعدوا فيه رجلا صحب النبي صلى الله عليه طورهم فقال أما أهل العراق فلا أقبل منهم صرفا ولا عدلا وانما العلم علم أهل المدينة فضع للناس العلم وفي رواية عن مالك فقلت له ان أهل العراق لا يرضون علمنا فقال أبو جعفر يضرب عليه وسلم كما بحبسه أبو هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عامتهم بالسيف ونقطع عليه ظهورهم بالسياط قال ابن عبد البر و بلغنى عن مطرف بن عبد الله
يمنشط أحدنا كل يوم أو يبول في
مغتسله
قال قال لى مالك ما يقول الناس فى موطنى فقلت له الناس رجلان محب مطر وحاسد مفتر فقال لي مالك ابن مد بك عمر فترى مايريد الله به وروى الخطيب عن أبي بكير الزبيرى قال قال الرشيد المالك باب النهي عن البول في الجهو) ام نوفي كابل ذكر العلى وابن عباس فقال لم يكونا ببلدى ولم ألت رجاله ما فات صح هذا فكانه أرادذ كرا كثيرا والافنى الموطا أحاديث عنهما قال الغافق عدة شيوخه الذين معاهم خمسة الحدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة وتسعون وجد الا وعدة صحابته خمسة وثمانون رجلا و من نسائهم ثلاث وعشرون امرأة ومن ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن التابعين ثمانية وأربعون رجلا كلهم مدنيون الاستة أبو الزبير المكي وحيد وأيوب البصريات قتادة عن عبد الله بن سرجس وعطاء الخراساني وعبد الكريم الجزرى وابراهيم بن أبي عبلة الشامي وأخرج ابن في وعن الشافعي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما على ظهر الارض كتاب بعد كتاب الله أصبح من كتاب مالا وفي لفظ ما على الارض كتاب هو أقرب الى ان يبال في المجر قال قالو القتادة ما يكره من المبول في المحو قال كان الى القرآن من كتاب مالك وفي لفظ ما بعد كتاب الله أكثر صوابا من موطا مالك وفي آخر ما بعد كتاب الله أنفع من الموطا و أطلق جماعة على الموطا اسم الصحيح واعترضوا قول ابن الصلاح أول يقال انها مساكن الجن من صنف فيه البخارى وان عبر بقوله الصحيح المجود للاحتراز عن الموطا فلم يجرد فيه الصحيح بل ادخل المرسل والمنقطع والبلاغات فقد قال مغلطاي لا فرق بين الموطا و البخارى في ذلك لوجوده حدثنا عمرو بن محمد ثنا الناقد أيضا فى البخارى من التعاليق ونحوها لكن فرق الحافظ بان ما في الموطا كذلك هو مسموع لمالك
باب ما يقول الرجل اذا خرج من
اخلاء)
هاشم بن القاسم ثنا اسرائيل
غالبا وما فى البخارى قد حذف اسناده عمد الاغراض قررت في التعليق فظهران ما في البخارى من عن يوسف بن أبي بردة عن أبيه ذلك لا يخرجه عن كونه جرد فيه الصحيح بخلاف الموطا و قال الحافظ مغلطاى أول من صنف الصحيح حدثتني عائشة رضى الله عنها ان مالك وقول الحافظ هو صحيح عنده وعند من يقلده على ما اقتضاء نظره من الاحتجاج بالمرسل النبي صلى الله عليه وسلم كان والمنقطع وغيرهما لا على الشرط الذي استقر عليه العمل في حد الصحة تعقيه السيوطى بان مافيه اذا خرج من الغائط قال غفرانك من المراسيل مع ع كونها حجة عنده بلاشرط وعند من وافقه من الائمة هي حجة عندنا أيضالات باب كراهية مس الذكر باليمين
المرسل حجة عندنا اذا اعتضد وما من مرسل في الموطا الاوله عاضد أوعوا ضد فالصواب اطلاق ان
في الاستبراء
الموطأ صحيح لا يستثنى منه شئ وقد صنف ابن عبيد البركتابا في وصل ما في الموطأ من المرسل حدثنا مسلم بن ابراهيم وموسى
أبيه قال قال رسول الله صلى الله
والمنقطع والمعضل قال وجميع مافيسه من قوله بلغنى ومن قوله عن الثقة عنده مالم يسنده أحد وستون حديثا كلها مسندة من غير طريق مالك الا أربعة لا تعرف (أحدها) انى لا أنسى ولكن ابن اسماعيل قالا ثنا أبات ثنا أنسى لاسن (والثاني) ان النبي صلى الله عليه وسلم أرى اعمار الناس قبله أو ماشاء الله من ذلك يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن فكأنه تقاصر أعمار أمته ان لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغه غيرهم في طول العمر فأعطاه الله عليه وسلم اذا بال أحدكم فلا يمس ليلة القدر خيرا من ألف شهر ( والثالث) قول معاذ آخر ما أوصانی به رسول الله صلى الله عليه ذكره بيمينه واذا أتى الخلاء فلا وسلم وقد وضعت رجلى في الغرز أن قال حسن خلقك للناس (والرابع) اذا نشأت بحرية تم يتمسح بيمينه واذا شرب فلا يشرب تشاءمت فتلك هين غديقة والموطأ من أوائل ما صنف قال في مقدمة فتح الباري اعلم ان آثار نفسا واحدا ، حدثنا محمد بن آدم النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن في عصر العصابة وكبار تابعيهم مدونة في الجوامع ولا مرتبة لامرين ابن سلمان المصيصى ثنا ابن أحدهما انهم كانوا في ابتداء الحال قد نهوا عن ذلك كما في مسلم خشية ان يختلط بعض ذلك بالقرآن أبي زائدة قال حدثني أبو أيوب والثاني سعة حفظهم وسيلان اذهانهم ولان أكثرهم كانو الا يعرفون الكتابة ثم حدث في أواخر يعنى الافريقي عن عاصم حسن عصر التابعين تدوين الآثار وتبويب الاخبار لما انتشر العلماء في الامصار وكثر الابتداع من المسيب بن رافع ومعبد عن حارثة الخوارج والروافض ومنكرى الاقدار فأول من جمع ذلك الربيع بن صبيح وسعيد بن أبي عروبة ابن وهب الخزاعي قال حدثتني وغيرهما فصنفوا كل باب على حدة الى ان قام كبار أهل الطبقة الثالثة في منتصف القرن الثاني حفصة زوج النبي صلى الله عليه (۲ - زرقانی اول) وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم