کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0002851 | |||
| 2 | 01_0002851 | |||
| 3 | 02_0002852 | |||
| 4 | 03_0002853 | |||
| 5 | 04_0002855 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0002851 | |||
| 2 | 01_0002851 | |||
| 3 | 02_0002852 | |||
| 4 | 03_0002853 | |||
| 5 | 04_0002855 |
تصویری کتاب
كان يجعل يمينه الطعامه وشرابه وثيابه ويجعل شماله لما سوى ذلك حدثنا أبو ندونوا الاحكام فصنف الامام مالك الموطأ وتوخى فيه القوى من حديث أهل الحجاز ومن بعه أبو توبة بن الربيع بن نافع حدثني عيسى بن يونس بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين وصنف ابن جريج بمكة والاوزا في بالشام وسفيان الثورى من ابن أبي عروبة عن أبي معشر بالكوفة وحماد بن سلمة بالبصرة و هشيم بواسط ومعتمر باليمن وابن المبارك بخراسات وجرير بن عن إبراهيم عن عائشة قالت كانت عبد الحميد بالرى وكان هؤلاء في عصر واحد فلا يدرى أيهم سبق ثم تلاهم كثير من أهل عصرهم في
يد رسول الله صلى الله عليه وسلم النسج على منوالهم الى ان رأى بعض الائمة ان يفرد حديث النبي صلى الله علي وسلم خاصة اليمنى لظهوره وطعامه وكانت يده وذلك على رأس المائتين فصنفوا المسانيد انتهى وقال أبو طالب المكي في القوت هذه الكتب
*
الاسود عن عائشة عن النبي صلى
الله عليه وسلم بمعناه
اليسرى خلائه وما كان من حادثة بعد سنة عشرين أو ثلاثين ومائة و يقال أول ما صنف كتاب ابن بريج بمكة في الاآثار أذى حدثنا محمد بن حاتم بن يزيغ و حروف من التفاسير ثم كتاب معمر بالين جمعا فيه مننا منشورة مبوبة ثم الموطأ بالمدينة ثها بن ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عينة الجامع والتفسير في أحرف من علم القرآن وفي الاحاديث المتفرقة وجامع سفيان الثورى عن أبي معشر عن إبراهيم عن أبي صنفه أيضا في هذه المدة وقيل انها صنفت سنة ستين ومائة انتهى وأفاد في الفتح أن أول من دون الحدیث ابن شهاب با هر عمر بن عبد العزيز يعني كما رواه أبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن زبالة عن مالك قال أول من دون العلم ابن شهاب وأخرج الهروى في ذم الكلام من طريق يحيى باب الاستتار في الخلاء ) ابن سعيد عن عبد الله بن دينار قال لم يكن الصحابة ولا التابعون يكتبون الاحاديث انما كانوا حدثنا ابراهيم بن موسی الرازی يؤدونها لفظا و يأخذونها حفظا الاكتاب الصدقات والشيء اليسير الذي يقف عليه الباحث انا عيسى عن نور عن الحصين بعد الاستقصاء حتى خيف عليه الدروس وأسرع فى العلماء الموت أمر عمر بن عبد العزيز أبا بكر الحيراني عن أبى سعيد عن أبي هريرة الحزمي فيما كتب إليه أن انظر ما كان من سنة أو حديث عمر فا كتبه وقال مالك في الموطأ رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن الحسن أخبرنا يحيى بن سعيد ان عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبي بكر بن محمد بن عمروبن قال من اكتحل فليوتر من فعل فقد حرم ان انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسنة أو حديث أو نحو هذا أحسن ومن لا فلا خرج ومن فاكتبه لى فانى خفت دروس العلم وذهاب العلماء علقه البخاري في صحيحه وأخرجه أبو نعيم في استجمر فليوتر من فعل فقد أحسن تاريخ اصبهات بلفظ كتب عمر بن عبد العزيز الى الافاق انظر و احدیث رسول الله صلى الله عليه و من لا فلا حرج ومن أكل فاتخال وسلم فاجمعوه وروى ابن عبد الرزاق عن ابن وهب سمعت مالكا يقول كان عمر بن عبد العزيز فليس لفظ ومالاك بلسانه فليبتلع يكتب الى الامصار يعلمهم السنن والفقه ويكتب الى المدينة يسألهم عما مضى وان يعملو ابجا من فعل فقد أحسن ومن لا فلا عندهم و يكتب الى أبي بكر بن حزم ان يجمع السنن ويكتب بها اليه فتوفى عمر وقد كتب ابن حزم حرج ومن أتى الغائط فليستتر فان كتبا قبل أن يبعث بها اليسه وأفاد في المدارك انه لم يعتن كتاب من كتب الحديث والعلم اعتناء لم يجد الا ان يجمع كثيبا من رمل الناس بالموطا فعد نحو تسعين رجلا تكاموا عليه شروحا وغيرها من تعلقاته وقال فيه عياض رحمه اذاذ كرت كتب العلوم فيهل * يكتب الموطا من تصانيف مالك أصمع أحاديثا وأثبت حجة * وأوضحها في الفقه نهج السالك عليه مضى الاجماع من كل أمة على رغم خيشوم الحسود المماحك فعه فخذ علم الديانة خالصا * ومنه استقد شرع النبي المبارك و شد به كف الصيانة تهتدى * فن مادعنه هالك في الهوالك
فليستديره فان الشيطان يلعب الله
مقاعد بني آدم من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج قال أبوداود رواه أبو عاصم عن نور قال حصين الحميري ورواه عبد الملك بن
الصباح عن ثور فقال أبو سعيد ثم اى الامام رحمه الله تعالى ابتدأ بقوله الخير قال أبوداود أبو سعيد الخير هو من أصحاب النبي صلى الله
(بسم الله الرحمن الرحيم)
عليه وسلم مقتصرا عليها كاكثر المتقدمين دون الحمد والشهادة مع ورود قوله صلى الله عليه وسلم كل أمر ذى باب ما ينهى عنه ان يسنجي به بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع وقوله كل خطبة لبس فيها شهادة فهى كاليد الجدماء أخرجهما أبو حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله داود وغيره من حديث أبي هريرة قال الحافظ الان الحديثين في كل منهما مقال سلنا صلاحيته ما ابن موهب الهمداني ثنا المفضل للسجة لكن ليس فيه ما ان ذلك متعين بالنطق والكتابة معا فلعله حدوتشهد نطقا عند وضع يعنى ابن فضالة المصرى تحسن
کتاب