تحفة الأحوذي شح الترمذي - المباركفوري - ط إحياء التراث 1=11

محمد عبد الرحمن ابن عبد الرحيم المباركفوري

کتاب کا متن

تصویری کتاب

٢٦٥
٤٧ - كتاب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ۱۱ - باب ما جاء أنزل القرآن على سبعة أحرف سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِتْنِيهَا، وَأَنْتَ أَقْرَأْتَنِي سُورَةَ الْفُرْقَانِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - - - : أَرْسِلْهُ يَا عُمَرَ اقْرَأْ يَا هِشَامُ، فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: هَكَذَا أُنْزِلَتْ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِي - - : اقْرَأْ يَا عُمَرُ، فَقَرَأْتُ بالقراءة الَّتِي أَقْرَأَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ النَّبِيُّ - - : هَكَذَا انْزِلَتْ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرِفٍ فَأَقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ .
قَالَ : هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهَرِيِّ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ : نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُر
ففِيهِ : المِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ .
٢٩٤٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَاصِمٌ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشِ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ : / لَقِيَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ۱/۱۹۸ جِبْرِيلَ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ، إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أَميِّينَ : مِنْهُمُ الْعَجُوزُ، وَالشَّيخُ الْكَبِيرُ ،
(۹۳۷)، وأحمد (٤٠/١
٤٢ ٤٣
و
و
و
٢٦٣ و ٢٤ ، ومالك (۲۰۱۱) کتاب
القرآن باب ما جاء في القرآن، حديث (٥).
٢٩٤٤ ـ أخرجه أحمد (١٣٢/٥).
أخطأت، لأن أهل الحجاز يُطْلِقُونَ الْكَذِبَ فِي مَوْضِعِ الْخَطا؛ قاله الحافظ (۱): «إن هذا القرآن أنزل على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ) . أورده النبي الله تطميناً لعمر ؛ لئلا ينكر تصويب الشيئين المختلفين . فاقرءوا ما تيسر منه ، أي : من المُنَزَّلِ .
قوله : ( هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الشيخان، وأبو داود والنسائي .
٢٩٤٤ - قوله : ( حدثنا الحسن بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي، قاضي الموصل وغيرها، ثقة. قال ابن عمار الحافظ كان في الموصل بَيْعَةٌ للنصارى، فجمعوا له مائة ألف على أن يحكم بأن تبنى فَرَدَّها وحكم بألا تبنى مات بالري سنة تسع ومائتين. (أخبرنا شيبان) بن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي عن عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود. قوله : إني بعثت إلى أمة أميين»، قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِى بَعَثَ فِي الْأُمِّنَ رَسُولًا مِّنْهُمْ [الجمعة: ۲] . والأمي مَنْ لا يَكْتُبُ وَلاَ يَقْرَأُ كِتَابا. وقال الله: «إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لا نَكْتُبُ وَلا نَحْسِب». أراد أنهم على أصل ولادة أمهم لم يتعلموا الكتابة والحساب، فهم على جبلتهم الأولى منهم العجوز والشيخ الكبير»، وهما عَاجِزَانِ عن التعلم للكبر والغلام وا والجارية
(1) ينظر «الفتح» (٦٤٣/٨) .