إرشاد الساري شرح صحيح البخاري وبهامشه صحيح مسلم بشرح النووي - ط الميمنية 1-10

شهاب الدين أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني - محي الدين يحي بن شرف

کتاب کا متن

تصویری کتاب

عليه وسلم فساخ فرسه في الارض الى بطنه ووثب عنه وقال يا محمد قد علمت أن هذا علات فادع (٤٦٥) الله ان يخلصى مما أنا فيه ولك على لا عمين على من ورائي وهذه سمعت هذاية وأسورة الفرقان على حروف لم تقرتنيها فقال أرسله ) به مزة قطع و بكسر السين أطلقه ثم قال كانتي نفذهما منها عليه الصلاة والسلام (اقرأ با هشام) قال عمر رضى الله عنه ( نقرأ القراءة التى - معته) يقرأها ( فقال فانك ستمر على ابلى وعلماني رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك) والاصيلى كذا (أنزلت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ يا ء و مكان كذا وكذا في زمنها فقرأت القراءة (التي اقرأني) به صلى الله عليه وسلم ( فقال كذلك) والاصيلي كذا ( انزلت) ثم قال ان حاجتك قال لا حاجة لي في هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) أى لغات (فاقر و اما تيسر منه ) من الاحرف المنزل بها بالنسبة الى ما ابلك فقدمنا المدينة ليلا يستحضره القارئ من القراآت فالذي في آية الزمل للكمية والذي في الحديث للكيفية قال في الفتح ومناسبة فتنازه وا أيهم ينزل عليه الترجمة وحديثه اللابواب السابقة من جهة التفاوت في الكيفية ومن جهة جواز نسبة القراءة للقارئ رسول الله صلى الله عليه وسبق الحديث في الفضائل والخصومات ( باب قول الله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر) أى سهلناه وسلم فقال أنزل على بنى للاذكار والاتعاظ (فهل من مذكر) متعفا يتعظ وقيل ولقد سهلناه للحفظا وأعنا عليه من أراد حفظه فهل التجار اخوال عبد المطلب من طالب لحفظه ليمان علي، ويروى ان كتب أهل الاديان كالتوراة والانجيل لا يتلوها أهالها الانظار اولا أكرمهم بذلك فصعد الرجال يحفظونها ظاهرا كالقرآن و ثبت قوله فهل من مدكر لابي ذر و الاصيلي وسقط لغيرهما ( وقال النبي صلى الله والنساء فوق البيوت عليه وسلم كل) بالتنوين ( ميسر لما خاوله ) وصله هنا ( يقال ميسر) قال المؤلف أى ( مهيأ) و زادهنا وتفرق الغلمان والخدم في أبو اذر و الوقت والاميلى وقال مجاهد المفسر يسرنا القرآن بلسانك أى هونا قراءته عليك وهذا وصله الطرق ينادون يا محمد يا رسول الفريابي وزاد الكشميهنى ( وقال طار الوراق) بن طهمان أبور جاء الخراساني (ولقد يسرنا القرآن للذكر الله يا محمد يارسول الله فهل من مذكر قال هل من طالب علم فيعان عليه وصله الفريابي * وبه قال حدثنا أبو معمر ) عبد الله بن عمرو المقعد قال ( حدثنا عبد الوارث بن سعيد التنورى ( قال يزيد) من الزيادة ابن أبي يزيد و اسمه سنان المشهور فرسه في الارض) هو بمعنى ارتطمت (قوله لاعمين على بالرشك الضبعي (حدثني) بالافراد (مطرف بن عبد الله بن الشخير العامرى ( عن عمران) بن الحصين رضى الله عنه أنه قال قالت يا رسول الله فيما يعمل العاملون) سبق في كتاب القدر يارسول الله أبعرف أهل من ورائي) يعنى لاخفين ( الجنة من أهل النار قال نعم قال فلم يعمل العاملون أى اذا سبق العلم بذلك فلا يحتاج العامل إلى العمل لانه أمركم عمن وراثى ممن سيصبر الى ما قد رله (قال) كل ميسر) بتشديد السين المفتوحة (لما خلق له) فعلى المكلاف ان يدأب في يطالبكم والبسه عليهم حتى لا يتبعكم أحد وفي هذا الاعمال الصالحة فإن عمله امارة الى ما يؤل اليه أمره غالبا ومطابقته للترجمة ظاهرة وسبق في القدر * و به قال الحديث فوائد منها هذه ( حدثني) بالافراد ولابي ذر بالجمع ( محمد بن بشار ) بالموحدة والمعجمة بندار قال حدثنا غندو) محمد بن المعجزة النظاهرة لرسول الله جعفر قال (حدثنا شعبة) بن الحجاج ( عن منصور ) هو ابن المعتمر ( والاعمش سليمان بن مهران انه ما - صلى الله عليه وسلم وفضيلة ظاهرة لابي بكر رضى الله بالضم الكوفى ( عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب الكوفى السلمى ) عن على أى ابن أبي طالب عنه من وجوه وفيه خدمة رضى الله عنه ( عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في جنازة) زاد فى الجنائز فى بقيع الغرقد ( فأخذه ودا التابع للمتبوع وفيه فعل يسكت) بضم الكاف بعدها مثناة فوقية يضرب به (فى الارض فقال ما منكم من أحد الاكتب ) استصحاب الركوة والابريق بضم الكاف أى قدر فى الازل ( مقعده من الجنة أو من النار ) من بيانية ( قالوا) سبق تعيين القائل في ونحوهما في السفر للطهارة الجنائز و في الترمذى أنه عمر بن الخطاب ( ألا نتكل) أى نعتة وزاد في الجنائز على كتابنا وندع العمل ( قال والشرب وفيه فضل التوكل اعملوا صالح) (فكل ميسر أى لما خلق له ثم فر أصلى الله عليه وسلم ( فاما من أعطى واتقى الآية) على الله سبحانه وتعالى ومطابقة الحديث للترجمة في قوله ميسرو سبق في الجنائز باب قول الله تعالى بل هو قرآن مجید) و حسن عاقبت حسن عاقبته وفيه أى شريف على الطبقة في الكتب وفي نظمه واعجازه فايس كم تزعمون أنه مفترى وأنه أساطير الاولين (في فضائل للانصار لفرحهم لوح محفوظ) من وصول الشياطين اليه وقوله تعالى ( والطور الجبل الذى كام الله عليه وسى وهو بمدين بقدوم رسول الله صلى ( وكتاب مسطو رقال قتادة فيما وصله المؤلف في كتاب خلق أفعال العبادأى (مكتوب يسطرون)
( سمعا سعد بن عبيدة ) بسكون العين في الاول وضمها في الثاني وفتح الموحدة أبا حمزة بالمهملة والزاي السلمى
أي
الله عليه وسلم وظهور
( يخطون) رواه عبد بن حميد من طريق شيدان عن قتادة ( في أم الكتاب جملة الكتاب وأصله ) كذا سرور هم به وفيه فضيلة صلة أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره عن معمر عن قتادة ما يلفظ من قول أى (ما يتكلم من شئ الا كتب
الارحام سواء قربت
(٥٩) - (قسطلاني) - عاشر ) القرابة والرحم ام بعدت و ان الرجل الجليل اذا قدم بلد اله فيه أقارب ينزل عندهم يكرمهم بذلك والله أعلم