کتاب کا متن

تصویری کتاب

٦٥ ـ كتاب التفسير
۲۸۰
الأبواب والتراجم لصحيح
بعد بدر من السنة الثانية وتفسير الآية بما فسر به حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عباس أحق وأولى، ولا تنكر الوصاة بأهل البيت واحترامهم وإكرامهم، إذ هم من الذرية الطاهرة التي هي أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخراً وحسباً ونسباً ولا سيما إذا كانوا متبعين
6
للسنة الصحيحة،
كما كان عليه سلفهم كالعباس وبنيه وعلي وآل بيته وذريته رضي الله عنهم
أجمعين ونفعنا بمحبتهم، انتهى .
(1)
وفي حاشية البخاري عن الكرماني : وحاصل كلام ابن عباس : أن جميع قريش أقارب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس المراد من الآية بنو هاشم ونحوهم كما يتبادر إلى الذهن من قول سعيد بن جبير، انتهى .
6
و ذكره العيني من غير عزو إلى الكرماني قلت : وتقدم حديث الباب في أوائل المناقب بلفظ : «قربي محمد صلى الله عليه وسلم وكتب الشيخ قدس سره هناك (۲) : وكان سعيد يقول أولاً : إن المراد في الآية قرابة محمد صلى الله عليه وسلم وأهل بيته، والاستثناء متصل، والمعنى لا أسألكم أجراً على التبليغ إلا أن تصلوا أهل قرابتي، وكونه أجرة ظاهر، فردّ عليه ابن عباس قوله وجعل الاستثناء منقطعاً بحمل القربي على المصدر لا الأقرباء والمعنى لا أسألكم أجراً إنما أسألكم أن تعاملوا ما تعاملون به فيما بينكم من وصل الأرحام فتصلوا بي ما بيني وبينكم من القرابة وظاهر أنه ليس أجراً لأن المطلوب فيه ليس شيء من العروض أو النقدين أو غيرها، بل المطلوب ترك التعرض له بالأذى والتكذيب وغيرهما فإذا بين ابن عباس ذلك ترك سعيد ما كان يقوله انتهى .
6
(٤٣) حَمَ الزُّخْرُفْ
وهكذا في نسخة القسطلاني وفي نسخة «الفتح» و«العيني بزيادة
لفظ السورة والبسملة بعدها .
(۱) (صحيح البخاري بحاشية السهارنفوري» (٧٠٣/٩).
(۲) لامع الدراري» (۹۸/۸).