کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0077381 | |||
| 2 | 02_ | |||
| 3 | 03_ | |||
| 4 | 04_ | |||
| 5 | 05_ | |||
| 6 | 06_ | |||
| 7 | 07_ | |||
| 8 | 08_ | |||
| 9 | 09_ |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0077381 | |||
| 2 | 02_ | |||
| 3 | 03_ | |||
| 4 | 04_ | |||
| 5 | 05_ | |||
| 6 | 06_ | |||
| 7 | 07_ | |||
| 8 | 08_ | |||
| 9 | 09_ |
تصویری کتاب
كتاب فضائل القرآن قَرَاتَ، فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُول الله الله ، فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرًا بِسُورَةِ الْفُرْقَان عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرتُنِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَرْسِلْهُ، اقْرَاْ يَا هِشَامُ، فَقَرَا عَلَيْهِ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ، ثُمَّ قَالَ: اقْرَأْ يَا
عُمَرُ، فَقَرَاتُ الْقِرَاءَةِ الَّتِي أَقْرَآنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ».
الله
٦ - باب تَأْلِيفِ الْقُرْآن
٤٩٩٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مَاهَكِ، قَالَ: إِنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ أَمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا؛ إذْ جَاءَهَا عِرَاقِيٌّ ، فَقَالَ: أَيُّ الْكَفَن خَيْرٌ؟ قَالَتْ: وَيْحَكَ، وَمَا يَضُرُّكَ؟ قَالَ: يَا أمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أرينِي مُصْحَفَكِ، قَالَتْ: لِمَ؟ قَالَ: لَعَلّي أولّفُ الْقُرْآنَ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يُقرا
(ز) وجاءت المنفية بمعنى الإثبات، وقال ذو الرمة أيضا :
إذا غيــــــــر النَّائُ المحبين لم يكد رَسِيسُ الهَوَى مِنْ حُبِّ مَيَّةَ
أراد: لم يبرح.
ومعنى:
: «أساوره»: أواثبه من سورة الغضب. وقوله: «فتر بصت » التربص : الانتظار.
وقوله: «لببته بردائه» حررته . اللبب»: موضع النحر وأراد حررته بالرداء المتعلق بنحره. وقوله : إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف».
اختلف العلماء في المراد بهذا على خمسة وثلاثين قولاً، حكاها أبو حاتم بن حبان الحافظ، غير أن جمهورها لا يختار والذى نختاره أن المراد بالحرف اللغة، فالقرآن أنزل على سبع لغات فصيحة من لغات العرب فبعضه بلغة ،قريش وبعضه بلغة هذيل، وبعضه بلغة هوازن، وغيرهم من الفصحاء
وقد يشكل على بعض الناس فيقول: هل كان جبريل يلفظ باللفظ الواحد سبع مرات؟ فيقال له : إنما يلزم هذا إذا قلنا إن السبعة الأحرف تجتمع في حرف واحد، ونحن قلنا: إن السبعة الأحرف تفرقت في القرآن، فبعضه بلغة قريش، وبعضه بلغة غيرهم، ولو قلنا: إنها اجتمعت في الحرف الواحد قلنا : كان جبريل يأتى فى كل عرضه بحرف إلى أن تمت سبعة أحرف. (ك) باب / ٦ - ح / ٤٩٩٣ - (وما يضرك ) بضم الضاد، ويروى (يضيرك) ثان بمثلثة (رجع فأملت عليه بإسكان الميم وتخفيف اللام، ويروى بفتح الميم وتشديد اللام.