کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0105921 | |||
| 2 | 02_0105921 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0105921 | |||
| 2 | 02_0105921 |
تصویری کتاب
المقدمة - الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشراكها
۱۷۲
قوله قال ربيعة فرأيت شعراً من شعره فإذا هو أحمر فسألت: لم أعرف اليهود برجل وامرأة زنيا تقدم أن اسم المرأة بسرة وأن الرجل لم يسم، وفيه فوضع أحدهم
اسم هذا المسؤول ويحتمل أن يكون أنساً وهو شيخه فيه.
يده على آية الرجم هو عبد الله بن صوريا فسره النسائي في روايته حديث ابن عباس أن
قوله ما قال المدلجي): هو مجزز، يعقوب بن عبد الرحمن عن عمر و هو ابن أبي عبد الرحمن قال لعمر إن لنا أبناء مثله كان أكبر أولاد عبد الرحمن بن عوف محمداً وبه كان عمرو مولى المطلب عن سعيد المقبري، حديث عائشة ألا يعجبك أبا فلان جاء فجلس إلى يكنى حديث أنس أن رجلين خرجا من عند النبي في ليلة مظلمة هما أسيد بن حضير
جانب حجرتي هو أبو هريرة كما في مسلم.
علامات النبوة
مروان
وعباد بن بشر كما علقه البخاري بعد.
قوله (سمعت الحي يتحدثون هم البارقيون.
فضائل الصحابة رضي الله عنهم
ذلك هو
ابيا
الجهم
حديث عمران بن حصين فاعتزل رجل من القوم لم يسم، وفيه المرأة صاحبة المزادتين لم تسم ! أيضاً، وقد تقدم ما فيه في التيمم، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا حديث أبي بكر في شأن الهجرة تقدم قريباً، حديث جبير بن مطعم أنت امرأة لم حزم هو ابن أبي حزم القطيعي حديث أنس فانطلق رجل من القوم فجاء بقدح لم يسم ثم تسم حديث عمار رأيت النبي وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر الأعبـد وجدت في مسند الحارث بن أبي أسامة من طريق شريك بن أبي نمر عن أنس قال: قال لي المذكورون هم بلال وزيد بن حارثة وعامر بن فهيرة وأبو فكيهة وياسر والــد عمـار رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق إلى بيت أم سلمة قال فأتيته بقدح ماء إما ثلثه وإما نصفه فتوضأ والمرأتان خديجة وسمية والدة عمار أو أم أيمن حديث عمرو بن العاص، قلت ثم من قال وفضلت فضلة وكثر الناس فقالوا لم نقدر على الماء فوضع يده عليه الصلاة والسلام في :عمر فعد رجالاً في رواية.. ........ حديث أبي هريرة بينما راع لم يسم، وفيه بينما رجل القدح فتوضا الناس الحديث وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة من هذا الوجه. حديث يسوق بقرة لم يسم أيضاً لكن يحتمل أن يفسر الأول بأنه هبـار بـن أومن الأسلمي، فقد عبد الرحمن بن أبي بكر قال فهو أنا وأبي وأمي هي أم رومان كما تقدم في آخر المواقيت روى البخاري في تاريخه من طريقه أنه قال كنت في غنم لي فشد الذئب على شاة منها وامرأة عبد الرحمن هي أميمة بنت عدي بن قيس بن حذافة السهمي وهي أم أكبر أولاده فصاح عليه فاقعى على ذنبه فقال من لها يوم تشغل عنها الحديث حديث محمـد بـن أبي عتيق محمد الذي له رؤية والخادم لم تسم حديث أنس فقام رجل فقال هلكت الكراع الحنفية. قلت لأبي من خير الناس قال أبو بكر :قلت ثم من قال عمر ) روينا في الجزء تقدم في الاستسقاء، حديث جابر فقالت امرأة من الأنصار أو رجل يا رسول الله الا الثاني من حديث أبي بكر المنتقي أن علياً مسئل مرة أخرى من الثالث فقال عثمان بن فجعل لك منبراً في رواية ابن أبي رواد عند البيهقي في الدلائل وهي التي علقها البخاري عفان: وفي إسناده إرسال حديث أبي موسى إن يرد الله بفلان خيراً يريد أخــاه هـو أبـو قبل هذا أن الرجل هو تميم الداري، وقد قدمنا الاختلاف في اسم صانع المنبر ورجحنا أن رهم أو أبو بردة، حديث أنس أن رجلاً سأل النبي عن الساعة، الحديث قال ابن تميماً هو المشير به وأن صانعه الذي قطعه من طرفاء الغابة هو المختلف في اسمه، وأما بشكوال هو أبو موسى أو أبو ذر وساق الحديث من طريقهما وليس فيما ساقه ما يشهد المرأة فتقدم في حديث سهل بن سعد نا أنها أنصارية لم تسم. حديث أبي هريرة تقاتلون قوماً لصحة ما ذكر، وفي الدارقطني من حديث ابن مسعود التصريح بأن السائل عن ذ نعالهم الشعر وهو هذا البارز أخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن بشار الرمادي عن الشيخ الأعرابي الذي بال في المسجد، وقد قدمنا تسميته في الطهارة، وفي جزءا سفيان بالإسناد المذكور قال أبو هريرة وهم هذا البارز يعني الأكراد حديث عدي بن أن السائل عن ذلك هو عمير بن قتادة، وفي العلم للمرمي أن السائل عن ذلك عمر بن حاتم إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر لم يسم الرجلان فيما وقفت عليه لكن في الخطاب وأظن هذا من جملة الحكمة في إيراد البخاري لهذا الحديث في مناقب عمر. دلائل النبوة لأبي نعيم ما يرشد إلى أنهما صهيب وسلمان الليث، عن يزيد هو ابن أبي قوله في مناقب عمر ( قال يحيى الزرابي الطنافس يحيى المذكور هو ابن زياد حبيب، الماجشون عن عبد الرحمن بن صعصعة عن أبيه هو عبد الله وعبد الرحمن نسب الفراء حديث سعد وعنده نسوة من قريش ،تقدم، حديث أبي سعيد عرض علي عمرو إلى جده، حدثنا عبد العزيز الأويسي. حدثنا إبراهيم هو ابن سعد، حديث عمرو بن يحيى عليه قميص يجره قالوا فما أولته قال الدين السائل عن ذلك هو أبو بكر الصديق رواء بن سعيد الأموي عن جده هو سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: كنت . أخذ الترمذي في نوادر الأصول حديث عبد الله بن هشام كنا مع النبي . ابن الحكم وأبي هريرة الحديث، وفيه قول أبي هريرة إن شئت أن أسميهم بني فلان يد عمر بن الخطاب يأتي تمامه في الأيمان والنذور حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار وبني فلان يعني بني حرب وبني مروان. حديث أبي سعيد آيتهم رجل أسود إحدى أنه كلم عثمان في أمر الوليد هو ابن عقبة بن أبي معيط كان أمير الكوفة فشهدوا عليه أنــه عضديه مثل ثدي المرأة هو ذو الخويصرة التميمي واسمه نافع أخرجه ابن أبي شيبة في شرب الخمر فطلبه عثمان إلى المدينة فلما ثبت عليه عنده ذلك أقام عليه الحد فوقع هنا أن آخر كتابه، وقيل: حرقوص، وقيل: ثرملة وقيل غير ذلك. حديث أنس افتقدنا ثابت بن علياً جلده ثمانين، وفي موضع آخر وهو قبيل الهجرة أنه جلده أربعين جلدة وكذا في قيس، فقال رجل: يا رسول الله أنا أعلم لك علمه هو سعد بن معاذ رواه مسلم مسلم أن علياً أمر عبد الله بن جعفر فجلده أربعين وهو أصح والذين شهدوا عليه بذلك وإسماعيل القاضي في أحكام القرآن، ورواه الطبري لعاصم بن عدي والواقدي لأبي أبو زينب الأزدي، وسعد بن مالك الأشعري وأبو مورع وجندب الأزدي، روى ذلك مسعود وابن المنذر لسعد بن عبادة والأول أقوى حديث البراء قرأ رجل الكهف، وفي عمر بن شبة عن المدائني وذكر ابن عبد البر منهم حمران مولى عثمان وهو في مسلم وذكـــر الدار دابة هو أسيد بن حضي و حديث البراء عن أبي بكر في قصة الهجرة فإذا أنا براع ابن حمدون في تذكرته منهم قبيصة بن جابر. حديث عثمان بن موهب جاء رجل من أهل مقبل بغنمه إلى الصخرة فقلت له: لمن أنت يا غلام ؟ فقال لرجل من أهل المدينة أو مكة مصر وحج البيت فرأى قوماً من قريش فقال: من الشيخ فيهم؟ فقالوا: عبد ا الله بن عمر، وفي رواية تقدمت في البخاري الجزم بأنها مكة وإطلاق المدينة عليها للصفة لا للعلمية قيل: إن هذا الرجل هو يزيد بن بشر السكسكي، وفيه فإنه كانت تحته بنت رسول 1 فليست المدينة النبوية مرادة هنا والراعي وصاحب الغنم لم يسميا ويأتي في الفضائل أنه هي رقية حديث مقتل - فيه فطار العلج بسكين هو أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة من قريش، وأما ما رواه أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما من طريق عاصم بن أبي النجود بن شعبة، وفيه حتى طعن ثلاثة عشر رجلاً مات منهم سبعة قلت سمي منهم كليب بـن عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال: كنت غلاماً يافعاً أرعى غنماً لعقبة بن أبي معيط البكير الليثي أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد حسن وفيه فلما رأى رجـل مـن المسلمين في فجاء النبي وأبو بكر، وقد فرا من المشركين الحديث فليس هو في هذه القصة المغايرة مغازي يحيى بن سعيد الأموي أن اسمه حطان وفي طبقات ابن سعد فقام إليه هاشم بن السياقين والله أعلم حديث ابن عباس دخل على أعرابي يعوده الحديث في ربيع الأبرار عقبة وعبد الله بن عوف وغيرهما فطرح عليه عبد الله بـن عـرف خميصة فنحر نفسه أن اسمه قيس، حديث أنس كان رجل نصرانياً فأسلم، وفيه أنه ارتد ولفظته الأرض في فاحتز رأسه عبد الله بن عوف، وفيه وجاء رجل شاب فقال: أبشر في رواية أخرى أن هذا صحيح مسلم أنه من بني ! النجار. حديث أبي بكرة أخرج النبي ذات يوم الحسن يعني الشاب أنصاري، وفي طبقات ابن سعد وصحيح ابن حبان شيء يرشد إلى أنه هو ابن ابن علي حديث جابر فأنا أقول لها يعني أمرأته أخري عنيا أنماطك. الحديث اسم امرأته عباس، وفي المغازي من مصنف ابن أبي شيبة من طريق المسور بن مخرمة ما يرشد إلى أنه سهيلة بنت مسعود بن أبي أوس الأنصارية ذكرها ابن سعد فيمن بايع من النساء، حديث المسور والأولى أصح ويحتمل أن يكون أطلق عليه أنصاري بالمعنى الأعم حديث جاء ابن مسعود انطلق سعد بن معاذ معتمراً الحديث، فقال أمية بن خلف لامرأته اسم امرأته رجل إلى سهل فقال هذا فلان لأمير المدينة يدعو علياً على المنبر، الرجل الذي جاء لم يسم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمع من رهطه حديث ابن عمر جاء وأمير المدينة هو مروان بن الحكم فيما أظن حديث جاء رجل إلى ابن عمر ـ
يعني
مع
الحكيم ا
عمر
فسأله .
الله
عن