کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0106636 | |||
| 2 | 01_0106636 | |||
| 3 | 01p_0106636 | |||
| 4 | 02_0106636 | |||
| 5 | 03_0106637 | |||
| 6 | 04_0106637 | |||
| 7 | 05_0106638 | |||
| 8 | 06_0106638 | |||
| 9 | 07_0106639 | |||
| 10 | 08_0106639 | |||
| 11 | 09_0106640 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0106636 | |||
| 2 | 01_0106636 | |||
| 3 | 01p_0106636 | |||
| 4 | 02_0106636 | |||
| 5 | 03_0106637 | |||
| 6 | 04_0106637 | |||
| 7 | 05_0106638 | |||
| 8 | 06_0106638 | |||
| 9 | 07_0106639 | |||
| 10 | 08_0106639 | |||
| 11 | 09_0106640 |
تصویری کتاب
۱۲
الرخصة في السواك بالعشى للصائم
الرخصة في السواك بالعشى للصائم
أخبرنا قتيبة بن سعيد عَنْ مَالك عَنْ أَبي الزَّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ
کار 30
-2-9880
الله صلى الله عليه وسلم قال لولا أن أشق على أمتى لامرتهم بالسواك عند كل صلاة
تكرير طلبه منكم أو في ايراد الأخبار في الترغيب فيه وقال ابن التين معناه أكثرت عليكم وحقيق أن أفعل وحقيق أن تطيعوا قال وحكى الكرماني أنه روى بصيغة مجهولة الماضي أي بولغت من عند الله بطلبه منكم لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ) قال البيضاوى لو لا كلمة تدل على انتفاء الشي الثبوت غيره والحق أنها مركبة من لو الدالة على انتفاء الشيء لانتفاء غيره ولا النافية فدل الحديث على انتفاء الأمر لثبوت المشقة لأن انتفاء النفى ثبوت فيكون الأمر منفياً لثبوت المشقة وفيه دليل على أن الأمر للوجوب من وجهين. أحدهما أنه نفى الأمر مع ثبوت الندية ولو كان للندب لما جاز النفى . ثانيهما أنه جعل الأمر مشقة عليهم وذلك انما يتحقق اذا كان الأمر للوجوب اذ الندب لا مشقة فيه لأنه جائز الترك وقال الشيخ أبو اسحق في اللمع في هذا الحديث دليل على أن الاستدعاء على جهة الندب ليس بأمر حقيقة لأن السواك عند كل صلاة مندوب اليه وقد أخبر الشارع أنه لم يأمر به وقوله لأمرتهم بالسواك قال الحافظ ابن حجر فتح البارى أى باستعمال السواك لأن السواك هو الآلة وقد قيل انه يطلق على الفعل أيضاً فعلى هذا لا تقدير وقال ابن دقيق العيد السر في استحباب السواك عند القيام الى الصلاة أنا مأمورون في كل حالة من أحوال التقرب الى الله تعالى أن نكون في حالة كمال ونظافة اظهاراً
في
منكم وفي هذا الاخبار ترغيب فيه وهذا بمنزلة التأكيد لما سبق من التكرير لمن علم به سابقا وبمنزلة التكرير والتأكيد جميعا لمن لم يعلم به وفى بعض النسخ قدأ كثرتم على فى السواك وهذا يقتضى أنهم طلبوا منه إيجابه أو تخفيفه بأن يرفع تأكد ندبه عنهم أو أنهم عدو اماقاله في شأنه كثيرا فقال لهم ذلك انکارا عليهم ذلك والله تعالى أعلم . قوله ولولا أن أشق أى لو لا خوف أن أشق فلا يرد أن لولا لانتفاء الشيء لوجود غيره ولا وجود للشقة ههنا لأمرتهم أى أمر ايجاب والا فالندب ثابت وفيه دلالة على أن مطلق الأمر للايجاب بالسواك) أى باستعماله لأن السواك هو الآلة وقيل انه يطلق
V