کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0072691 | |||
| 2 | 02_0072692 | |||
| 3 | 03_0072693 | |||
| 4 | 04_0072694 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0072691 | |||
| 2 | 02_0072692 | |||
| 3 | 03_0072693 | |||
| 4 | 04_0072694 |
تصویری کتاب
كتاب الخراج والإمارة باب ۲۳
ت ۲۲/م۲۲ ۲۳] باب في خبر النضير
،
٢٨٨٤ (عون ١٦٣/٨ ـ عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: «أنّ كُفَّارَ قريش كتبوا إلى ابن أبي ومن كان معه يعبد الأوثان من الأوس والخزرج ورسول الله صلى الله عليه وسلميومئذ بالمدينة، قبل وقعة بدر : إنكم آويتم صاحبنا وإنا تُقسم بالله لَتُقَاتِلَنَّهُ، أو لَتُخْرِجُنَّهُ، أو لنسِيرِن إليكم بأجمعنا حتى نقتل مقاتلتكم ونستبيح نساءكم، فلما بلغ ذلك عبد
الله
بن أبي، ومن كان معه من عَبَدة الأوثان، اجتمعوا لقتال النبي الا الله، فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لقيهم ، فقال : لَقَدْ بَلَغَ وَعِيدُ قريش مِنْكُمْ المَبَالِغَ مَا كَانَتْ تَكِيدُكم بأكْثَرَ مِمَّا تُرِيدُونَ أَن تَكِيدُوا بِهِ أَنْفُسَكُم تُرِيدُونَ أَن تُقاتِلُوا أَبْنَاءَكُمْ وإخْوَانَكُمْ؟ فلما سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم تفرقوا، فبلغ ذلك كفار قريش فكتبت كفار قريش بعد وقعة بدر إلى اليهود: إنكم أهلُ الحَلْقَةِ والحُصُونِ، وإنكم لَتُقَاتِلُنَّ صاحبنا أو لَنَفْعَلَنَّ كذا وكذا، ولا يحول بيننا وبين خَدَم نسائكم شيء ـ وهي الخلاخيل - فلما بلغ كتابهم النبي أجْمَعَتْ بنو النضير بالغَدْر، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : اخْرُج إلينا في ثلاثين رجلاً من أصحابك، وليخرج منا ثلاثون خبراً، حتى نلتقي بمكان المنصف، فيسمعوا منك، فإن صَدَّقوك وآمنوا بك آمنا بك، فلما كان الغد غدا عليهم رسول الله لها بالكتائب فحصرهم ، فقال لهم : إنّكُمْ والله لا تؤمنُونَ عِنْدِي إِلَّا بِعَهْدِ تُعَاهِدُونِي عَليهِ . فأبوا أن يعطوه عهداً، فقاتلهم يومهم ذلك، ثم غدا لغد علي بني قريظة بالكتائب، وترك بني النضير، ودعاهم إلى ان يعاهدوه فعاهدوه فانصرف عنهم، وغدا على بني النضير بالكتائب . فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء، فجلت بنو النضير واحتملوا ما أقلت الإبل من أمتعتهم وأبواب بيوتهم وخُشُبها ، فكان نخل بني النضير لرسول الله له خاصة، أعطاه الله إياها وخَصَّه بها، فقال: وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب﴾ [الحشر: ٦] يقول : بغير قتال فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم أكثرها للمهاجرين، وقسمها بينهم، وقسم منها لرجلين من الأنصار، كانا ذوي حاجة، لم يقسم لأحد من الأنصار غيرهما، وبقي منها صدقة رسول الله التي في ايدي بني فاطمة
رضي
الله عنها».
،
٢٨٨٥) ( عون ٨/ (١٦٥) - وعن ابن عمر رضي الله عنهما : أن يهود بني النضير وقُرَيْظَة حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير ، وأقر قريظة، ومن عليهم، حتى حاربت قريظة بعد ذلك. فقتل رجالهم وقسم نساءهم واولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا
.
٢٨٨٤ - قوله : إنكم أهل الحلقة والحصون» يريد بالحلقة السلاح.
وقيل : أراد بها الدرع لأنها حلق مسلسلة .
وخَدَم النساء خلاخيلهن واحدتها خَدَمة والمخدّم موضع الخلخال من الرجل.
والكتائب الجيوش المجتمعة واحدتها كتيبة ومنها الكتاب المكتوب، ومعناه : الحروف
المضمومة بعضها إلى بعض .