غاية المقصود في شرح سنن أبي داود - العظيم آبادي - ط الباكستان 1-3

محمد شمس الحق العظيم آبادي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

ويقال لمصر والبصرة الفسطاط - انتهى . وفي المصباح ) : الفسطاط بضم الفاء وكسرها مدينة مصر قديما وبعضهم يقول : كل مدينة جامعة فسطاط - انتهى . وقول أبي داود حصن أليون على جبل بالفسطاط» لا ينافي قول ابن الأثير، لأن الذي على جبل هو الحصن لا نفس أليون . وقال الإمام أحمد بن على المقريزى في تاريخ مصر المسمى بكتاب المواعظ والاعتبار ) : وقد صار الفسطاط يعرف في زماننا بمدينة مصر. وقال ابن عبد الحكم عن الليث بن سعد : وكان الفرس قد أسست بناء الحصن الذي يقال له : باب اليون، وهو الحصن الذي بفسطاط مصر اليوم . وكان أبو الأسود نصر بن عبد الجبار يقولها بالميم، يعنى باب اليوم. وقال عبد الملك بن هشام بابليون المنسوب إليه مصر هو بابليون بن صباء، وهو الملك على مصر. وقال القاضي القضاعي : في ظاهر الفسطاط القصر المعروف بباب ليون بالشرف وليون اسم بلد مصر بلغة السودان والروم . قال المؤلف : إن قصر باب أليون غير قصر الشمع، فإن قصر الشمع في داخل الفسطاط وقصر باب أليون هذا - عند القضاعي - على الجبل المعروف بالشرف، والشرف خارج الفسطاط، وهو خلاف ما قاله ابن عبد الحكم في كتاب «فتوح) مصر». انتهى كلامه ملخصا محررا . والحاصل أن أبا سالم الجيشاني كان مع عبدالله بن عمر و مرابطا بالحصن الذي كان في أليون، وأليون والفسطاط هما اسمان لمدينة مصر، وكان حصن أليون على جبل، وكان الجبل في فسطاط .
(قال أبو داود وهو أي شيبان القتبانى شيبان) بن أمية يكنى أبا حذيفة قد تقدم
ترجمته آنفا .
۳۸ - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ثنا روح بن عبادة ، ثنا زكريا بن إسحق ، ثنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبدالله يقول: «نَهَانَا رَسُولُ الله أَن نَتَمَسَّحَ بعظم أو بعره .
[ ۳ ] (حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل) الشيباني أبو عبدالله المروزي (ثنا روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسى أبو محمد البصري الحافظ أحد الرؤساء الأشراف. عن حسين المعلم وابن عون وهشام بن حسان وخلق . وعنه إسحاق وعبد بن حميد وخلق . وثقه
(1) المصباح المنير (فسط). (۲) المواعظ والاعتبار ١/ ٢٨٦ .
،