کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_73361 | |||
| 2 | 02_73362 | |||
| 3 | 03_73363 | |||
| 4 | 04_73364 | |||
| 5 | 05_73365 | |||
| 6 | 06_73366 | |||
| 7 | 07_73367 | |||
| 8 | 08_73368 | |||
| 9 | 09_73369 | |||
| 10 | 10_73370 | |||
| 11 | 11_73371 | |||
| 12 | 12_73372 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_73361 | |||
| 2 | 02_73362 | |||
| 3 | 03_73363 | |||
| 4 | 04_73364 | |||
| 5 | 05_73365 | |||
| 6 | 06_73366 | |||
| 7 | 07_73367 | |||
| 8 | 08_73368 | |||
| 9 | 09_73369 | |||
| 10 | 10_73370 | |||
| 11 | 11_73371 | |||
| 12 | 12_73372 |
تصویری کتاب
شرح مقدمة المواهب
الواحد المتوحد في وحدانيته باستحقاق الكمال، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا محمدا
عبده ورسوله
الجلال لا يوصف به غير الله لغة. وأكثر اللغويين على خلافه، وإنه يوصف به غيره؛ كقوله: ألمم على ارض تـقـادم عـهـدها بالجذع واسـتـلـب الـزمـان جـلالـهـا
وكقول هدبة
فلا ذا جلال هـ
لــجــلالـه ولا ذا ضياع من يتركن للعقد (الواحد في ذاته وصفاته وأفعاله من الأسماء الحسنى؛ كما في رواية الترمذي. وفي ) رواية ابن ماجه الأحد. قال الأزهري : الفرق بينهما أن الأحد بني لنفي ما يذكر معه من العدد، تقول ما جاءني أحد، والواحد اسم بني لمفتتح العدد، تقول: ما جاءني واحد من الناس، ولا تقول: جاءني أحد؛ فالواحد منفرد بالذات في عدم المثل والنظير والأحد منفرد بالمعنى. وقال غيره: الأحد الذي ليس بمنقسم ولا متحيّز ، فهو اسم لمعنى الذات فيه سلب الكثرة عن ذاته، والواحد وصف لذاته فيه سلب النظير والشريك عنه فافترقا وقال السهيلي: أحد أبلغ وأعم، ألا ترى أن ما في الدار أحد أعم وأبلغ من ما فيها واحد وقال بعضهم: قد يقال انه الواحد في ذاته وصفاته وأفعاله، والأحد في وحدانيته إذ لا يقبل التغيير ولا التشبيه بحال. (المتوحد: فيه ما مرّ في المنفرد ولو أبدله بالأحد لكان فيه تلميح بالروايتين. (في وحدانيته باستحقاق الكمال، إذ الكمال الخالص المطلق ليس إلاّ له فلا يتغيّر سبحانه وتعالى. ولما كان الواسطة في وصول الفيض من الله إلينا هو النبي ، وتطابق العقل والنقل على وجوب شكر المنعم عقب الشهادة لله بالشهادة لرسوله فقال: (وأشهد أن سيدنا وحبيبنا) طبعا وشرعًا لحبّ الله محمدا عبده ورسوله الله، ولدخوله في قوله: «كل خطبة...» الحديث. قال تعالى: ﴿ورفعنا لك ذكرك ﴾ [الشرح: ٤] أي: لا أذكر إلا وتذكر معي، مفسرا عن جبريل عن الله تعالى. والمصطفى هو الذي علّمنا شكر المنعم، وكان السبب في كمال هذا النوع إذ لا بد من القابل والمفيد، وأجسامنا في غاية الكدورة، وصفات الباري في غاية العلق والصفاء والضياء. فاقتضت الحكمة الإلهية توسط ذي جهتين، تكون له صفات عالية جدا وهو من جنس البشر ليقبل عن الله بصفاته الكمالية، ونقبل عنه بصفاتنا البشرية فلذا استوجب قرن شكره بشكره؛ ومحمدًا عطف بيان لا صفة لتصريحهم بأن العلم ينعت ولا ينعت به، ولا بدل؛ لأن البدلية وإن جوزت في ذكر رحمة ربك عبده زكريا، لكن القصد الأصلي هنا إيضاح الصفة السابقة وتقرير النسبة تبع والبدلية تستدعي العكس، وقدم العبودية المضافة لله؛ لكونها أشرف أوصافه
كما ورد