کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_73361 | |||
| 2 | 02_73362 | |||
| 3 | 03_73363 | |||
| 4 | 04_73364 | |||
| 5 | 05_73365 | |||
| 6 | 06_73366 | |||
| 7 | 07_73367 | |||
| 8 | 08_73368 | |||
| 9 | 09_73369 | |||
| 10 | 10_73370 | |||
| 11 | 11_73371 | |||
| 12 | 12_73372 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_73361 | |||
| 2 | 02_73362 | |||
| 3 | 03_73363 | |||
| 4 | 04_73364 | |||
| 5 | 05_73365 | |||
| 6 | 06_73366 | |||
| 7 | 07_73367 | |||
| 8 | 08_73368 | |||
| 9 | 09_73369 | |||
| 10 | 10_73370 | |||
| 11 | 11_73371 | |||
| 12 | 12_73372 |
تصویری کتاب
شرح مقدمة المواهب
بسم
الله الرحمن الرحيم
قال رحمه الله: الله
(بسم
الرحمن الرحيم. بدأ بها عملاً بقوله : كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم، فهو أقطع»، رواه الخطيب وغيره من حديث أبي هريرة، وأصله في سنن أبي داود وابن ماجه والنسائي في عمل يوم وليلة وابن حبان في صحيحه،
بلفظ بالحمد وفي لفظ أبتر، وآخر أجذم بجيم وذال معجمة تشبيه بليغ في العيب المنفر. واقتداء بأشرف الكتب السماوية، فإن العلماء متفقون على استحباب ابتدائه بالبسملة في غير الصلاة وإن لم يقل بأنها منه كما قاله الخطاب، فسقط اعتراض مالكي على من قال ذلك من المالكية، والأصح أنها بهذه الألفاظ العربية على هذا الترتيب من خصائص المصطفى وأمته المحمدية، وما في سورة النمل جاء على جهة الترجمة عمّا في ذلك الكتاب، فإنه لم يكن عربيا، كما أتقنه بعض المحققين، وعند الطبراني عن بريدة رفعه: «أنزل علي آية لم تنزل على نبي بعد سليمن غيري بسم الله الرحمن الرحيم) [الفاتحة: ١]. وحديث بسم الله الرحمن الرحيم الله كل كتاب رواه الخطيب في الجامع معضلاً فيه وجهان أحدهما : لفظ البسملة قد افتتح به كل كتاب من الكتب السموية المنزلة على الأنبياء، والثاني: إن حقها أن تكون في مفتتح كل كتاب إستعانة وتيمنا بها وهذا أقرب، وإن
زعم أن المتبادر الأول، فلا ينافي الخصوصية؛ ولئن سلم فهو معضل لا حجة فيه.
وفي الاسم لغات معلومة، وفي أنه عين المسمى أو غيره كلام سيجيء إن شاء الله تعالى في أول المقصد الثاني، وإضافته إلى الله من إضافة العام للخاص كخاتم حديد، واتفق على أنه أعرف العارف، وإن كان علما انفرد به سبحانه فقال: هل تعلم له سميا [مريم: ٦٥] وهو عربي ، ونطق غير العرب به من توافق اللغات مرتجل جامد عند المحققين وقيل مشتق، وعليه
جمهور
النحاة
وهو اسم الله الأعظم، كما قاله جماعة، لأنه الأصل في الأسماء الحسنى، لأن سائر الأسماء تضاف إليه، وعدم إجابة الدعاء به لكثير، لفقد شروط الدعاء التي منها أكل الحلال البحت وحفظ اللسان والفرج.
والرحمن المبالغ في الرحمة والأنعام صفة الله تعالى وعورض بوروده غير تابع لاسم قبله. قال تعالى: الرحمن على العرش استوى [طه: ٥] الرحمن علم القرءان الله [الرحمن: ۲/۱]، وأجيب بأنه وصف يراد به الثناء وقيل عطف بيان، ورده السهيلي بأن اسم الجلالة الشريفة غير مفتقر ، لأنه أعرف المعارف كلها ولذا قالوا: وما الرحمن»، ولم يقولوا وما
الله.
والرحيم فعيل حول من فاعل للمبالغة، والإسمان مشتقان من الرحمة، وقرن بينهما