السيرة النبوية - ابن هشام - ط الحلبي 1375هـ

ابن هشام المعافري

کتاب کا متن

تصویری کتاب

وقيدرا ، وأذبل ، ومبشا ۳ ، ومسمعا ، وماشي ؛ ، ودما ه ، وأذر ٦ : وطيا ا ، ويطور ۸ ، ونيش ، وقيد ما ١٠ . وأمهم ( رعلة ) ١١ بنت
وه و
مضاض بن عمر و الجُرْهُمي - قال ابن هشام : ويقال : مضاض . وجرهم بن قحطان ، وقحطان أبو اليمن كلها ، وإليه يجتمع نسبها ـ ابن عامر بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح . قال ابن إسحاق : جرهم بن يقطن بن عيبر بن شالخ . و ( يقطن هو ) ١٢ قحطان بن عيبر بن شالخ .
( عمر إسماعيل عليه السلام و مدفنه ) :
قال ابن إسحاق : وكان عمر إسماعيل - فيما يذكرون مئة سنة وثلاثين سنة ، ثم مات رحمة الله وبركاته عليه ، ودفن فى الحجر ١٣ مع أمه هاجر ، رحمهم الله تعالى
(1) كذا فى ا ، ويقال فيه : « قيذار » أيضا ( راجع أنساب العرب ، وأصول الأحساب ) . وفى م : قيدر » . وفى الطبرى ، والمعارف : « قيدار » ) بالدال المهملة في الروايتين ) .
(۲) في الطبرى وأنساب العرب : « أدبيل » . ويقال فيه : « أدبال » أيضا . (۳) كذا فى ا و الطبرى ، وأنساب العرب. وفى م : « منشا » . وفي أصول الأحساب : « مشا » . (٤) في الطبرى : « ماسي » بالسين المهملة . (ه) ويقال فيه : « دمار » ( راجع أنساب العرب ) . (1) في أنساب العرب : « أدر » ( بالدال المهملة ) .
(۷) كذا في ا ، وهو بكسر الطاء المهملة وفتحها وإسكان الياء. وفى أصول الأحساب : « تيما ، ) بفتح التاء وسكون الياء ) . وقيده الدارقطني : « ظمياء » ( بالظاء المعجمة وتقديم الميم ممدودا ) . وفى الطبري . « طما » . وفى م . « ظيما » . (۸) كذا في ا وأصول الأحساب . وفى م " تطورا » ( بالتاء المثناة الفوقية ) . وفى الطبرى : ه طور ». وفي أنساب العرب : « قطور » . (۹) كذا فى ا . وفى م ، ر : « نيش » ( بالياء المثناة التحتية ) . وفى الطبرى : « نفيس » . وفى أصول الأحساب : « يافيش » . وفى أنساب العرب : « فنس » .
(۱۰) فى الطيرى وأنساب العرب : « قيدمان » .
(۱۱) زيادة عن ا . والذى فى الروض الأنف أن أمهم اسمها السيدة ، وأنه كان لإسماعيل امرأة سواها من جرهم اسمها جداء بنت سعد ، وهى التى أمره أبوه بتطليقها ، ثم تزوج أخرى اسمها : سامة بنت مهلهل ، وقيل عاتكة . (۱۲) زيادة يقتضيها السياق
(١٠) الحجر ) بالكسر ثم الكون وراء : حجر الكعبة ، هو ما تركت قريش في بنائها من أساس إبراهيم عليه السلام ، وحجرات على المواضع ليعلم أنه من الكعبة فسمى حجرا لذلك ، لكن فيه زيادة على ما في البيت ، وقد كان ابن الزبير أدخله في الكعبة حين بناها ، فلما هدم الحجاج بناءه ، رده إلى ما كان عليه في الجاهلية . ( راجع معجم البلدان ) .