کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0043287 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0043287 |
تصویری کتاب
هكذا نلحظ دقة ابن جريج في سياقة اللفظ واهتمامه بعزو الزيادات إلى أصحابها، وذلك لأداء الخبر كما سمعه من شيوخه، ونلحظ أنه اهتم بالزيادات التي تؤثر في المعنى، أما غير ذلك مما معناه واحد فلم يهتم ببيان الفروق، وبالرجوع إلى رواية عمرو ابن دينار المفردة التي أخرجها البخاري بعد هذه الرواية مباشرة من طريق سفيان عن عمرو به، وجدت أن ألفاظ عمرو بن دينار مطابقة لما ذكره ابن جريج عنه، وبعضها مطابقتها بالمعنى.
٢- شعبة بن الحجاج :
أخرج البخاري في صحيحه قال حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن سليمان ومنصور وقتادة) أنهم سمعوا سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ أنه قال : ولد لرجل منا من الأنصار غلام فأراد أن يسميه محمداً.
،
.
قال شعبة : في حديث منصور إن الأنصاري قال: حملته على عنقي فأتيته النبي وفي حديث سليمان ولد له غلام فأراد أن يسميه محمداً، قال: سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي . . . )(١) . قلت : نلحظ أن شعبة أراد أن يميز بين لفظ منصور الذي يفيد أن الحديث من مسند الأنصاري، وبين لفظ سليمان الذي يفيد أن الحديث من مسند جابر، فجمع شعبة فيما اتفق معناه وأشار إلى الفرق بين الروايتين .
ثم
قال البخاري : وقال عمرو : أخبرنا شعبة، عن قتادة سمعت سالما، عن جابر : (أراد أن يسميه القاسم) .
عقب الحافظ ابن حجر على هذا الموضع بقوله : وكأن شعبة كان تارة يحدث به عن بعض مشائخه دون بعض وتارة يجمعهم ويفصل ألفاظهم
(۱)
(۲)
البخاري، كتاب فرض الخمس، باب قول الله تعالى: ﴿ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ، صحيح
ج ٤ / ٤٨ .
(۲) ابن حجر، فتح الباري ١٦٥/٦ .
۱۷