کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0001156 | |||
| 2 | KTBp_0001156 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0001156 | |||
| 2 | KTBp_0001156 |
تصویری کتاب
إلى الأشياء المضرة . ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ مؤلم ، أي موجع
(الجزء الأول)
وجعا شديدا . من ألم - كفرح ألَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ الله وَإِذَا
فهو ألم . وآلمه يؤلمه إيلاما ،
أوجعه ايجاعاً شديداً
قِيلَ لَهُمْ ، امِنُوا كَمَا ءَامَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا ءَامَنَ
على
۱۱ - لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ) السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لَّا يَعْلَمُونَ الله
أي لا تفسدوا في جنس الأرض . أو أرض المدينة ؛ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَالُوا ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيْطِينِهِمْ
بالكفر وموالاة أهله ، وتعويق قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ أَنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ ) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ الناس عن الإيمان بالرسول والقرآن . والفساد : خروج رهم ويمدهم في طُغْيَتِهِمْ يَعْمَهُونَ أَوْلَيكَ الَّذِينَ الشيء عن حالة الاعتدال
والاستقامة . وضده الصلاح . اشتروا الضَّلَالَة بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تَجَرَتُهُمْ وَمَا كَانُوا
يقال منه : فَسَد الشيءُ فسادًا
وأفسده إفسادًا
۱۳ - ﴿ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ له
أي الجهال الحرقى . وكان
مُهْتَدِينَ الله مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَبَّ
المنافقون يصفون المسلمين بذلك وأخلاه معه . أو مضوا وذهبوا إلى روية أو مضوا وذهبوا إلى ويَمُدُّهُمْ لا يُمهلهم ويُملى فيما بينهم . وأصل السفه : الخفّةُ شياطينهم. يقال : خلا بمعنى لهم ؛ ليزدادوا إثما . من المد والرقة والتحرك والاضطراب مضى وذهب ومنه : (قد بمعنى الإمهال ؛ يقال : مده في يقال : ثوب سفيه ، إذا كان خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ) (۱) غيه - من باب رد - أمهله ردىء النسج خفيفه ، أو كان وإِنما نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ به ساخرون وطول له . أو يزيدهم ويقويهم باليا رقيقا . وتسفّهت الريح خفون بالمؤمنين على وجه الإملاء والإرخاء ؛ الشجر : مالت به وزمام وزمام والاستهزاء : السخرية يقال : مَدَّ الجيش وأمده ، إذا سفيه : كثير الاضطراب ؛ والاستخفاف ؛ يقال : هزأ منه الحق به ما يقويه ويكثره .
لمنازعة الناقة إيَّاه . وشاع في خفة العقل وضعف الرأى
١٤ - وإذا خَلَوْا إلى
وبه
به یا
-
كمنع وسمع
-
واستهزأ
وقيل : أكثر ما يستعمل المد في أي سَخِر، كعجب المكروه . والإمداد في المحبوب . لو في طغيانهم في ضلالهم
واستعجب
أي
شَيَاطِينهم انفردوا مع رؤسائهم ١٥ الله يستهزئ بهم له وكفرهم . والطغيان : مجاوزة يَسْتَهْزِئُ وقادتهم المشبهين للشياطين في يُحقرهم تحقيرًا يتعجب منه . أو الحد . ومنه طغا الماء : تمردهم وعتوهم ، وهم اليهود . يجازيهم بالعذاب على استهزائهم ارتفع . يَعْمَهُونَ يَعْمَوْن عن يقال : خلا به وإليه ومعه ، بالمؤمنين ، وسُمّى ذلك استهزاء الرشد . أو يتحيّرون ويتردّدون خلوا وخلاءً وحَلْوةٌ ، سأله أن مشاكلة ؛ كما في قوله تعالى : بين الإظهار والإخفاء ، أو بين يجتمع به في خلوة ففعل : ( وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ) (٢) . البقاء على الكفر وتركه إلى
(۱) آية ۱۳۷ آل عمران (۲) آية ٤٠ الشورى