کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0001156 | |||
| 2 | KTBp_0001156 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0001156 | |||
| 2 | KTBp_0001156 |
تصویری کتاب
(سورة البقرة )
لأعدائهم نكاية بهم . يقال :
خدعه - كمنعه - خدعا ، ختله يُخَدِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وأراد به مكروها من حيث
ومَا يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضا
لا
يعلم
6
كاختدعه
والاسم
منه الخديعة. ونسب ذلك إلى الله
وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ۖ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تعالى للتنبيه إلى علو منزلته - صلى الله عليه وسلم - حيث
لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ الله جعل خداعه خداعا له تعالى وصيغة المفاعلة تقع كثيرا لغير
اثنين با نحو عافاك الله ، وعاقبت
بعده مرفوعة به على الفاعلية عن آيات الله ودلائل توحيده اللص . وقرى (يَخْدَعُونَ الله ) وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ أصل أو المراد أن صورة صنيعهم مع الله
لتأويلها بمفرد..
عليها ،
العذاب : المنع ، يقال : عَذَب حيث أظهروا الإيمان وأخفُوا
اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ﴾ طَبع الفرسُ - كضرب الفرس - كضرب : امتنع عن الكفر ، وصورة صنيع الله معهم فلا يصل إليها الحق العَلَف . وعَذَبَ الرجلُ إِذا ترك. حيث أمر بإجراء أحكام الإسلام ولا ينفذ فيها ، كما سبق في علمه المأكل والنوم ؛ فهو عاذب عليهم في الدنيا وأخر عقابهم إلى تعالى أزلاً أنهم لا يؤمنون . من وعذوب . ثم أطلق على الإيجاع الآخرة - تشبه صورة المخادعة
الختم ، وهو وضع الخاتم على الشديد ؛ لما فيه من المنع عن الشيء وطبعه فيه ؛ لكيلا يخرج اقتراف الذنب . والعظيم منه ما حصل فيه ، ولا يدخله الكبير ؛ من عظم الشيء وفيه - كما قال وأصله كَبر عظمه ،
منه
وهو كقوله تعالى : ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ
بادعُونَ اللهَ وَهُوَ
وه (۱) وَمَا يَشْعُرُونَ
خادعهم.
تم استعير أى يَفْطِئُون إلى أن وبال خداعهم
يقال
الراغب - : إشارة إلى لكل كبير، محسوسا كان عائد عليهم بالشقاء الأبدى ما أجرى الله به العادة أن الإنسان أو معقولا ، عينا كان أو معنى. شعر بالشيء . إذا تناهى في اعتقاد الباطل وكرم - أي فطن له ؛ ومنه ارتكاب المحظور ، دون تلفت - وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا الشاعر الفطنته . لأنه يفطن بوجه إلى الحق يورثه ذلك هيئة بالله هذه الآية إلى قوله تعالى : ما لا يفطن له غيره من تمونه على استحسان المعاصي ريَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ) في المعاني ودقيقها
وصف المنافقين بعد وصف المؤمنين وكأنما يختتم بذلك على قلبه» ١٠ - و فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ وإنما خص القلب بالختم لأنه محل والمشركين... النفاق والكفر . وسُمّى مرضا الفهم والعلم . وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ ٩ - يُخَادِعُونَ الله الله يخادعون لكونه مانعا من إدراك غِشَاوَةٌ غطاء . والغشاوة : رسول الله بإظهار الإيمان وإيطان الفضائل ؛ كالمرض المانع للبدن ك ما يغطّى به الشيء ؛ من غشاه الكفر ؛ ليدفعوا عن أنفسهم من التصرف الكامل . أو لكونه إذا غطاه يقال : غشِيَه القتل والأسر والجزية ، ويفوزوا مانعا من تحصيل السعادة غشاوة - مثلثة - وغشاية ، سترة بسهم من الغنائم ، وليعلموا الأخروية . أو لميل النفس به إلى وغطاه . وهو هنا غطاء التعامى أسرار المؤمنين ثم يفشوها الاعتقادات الفاسدة ميل المريض
(١) آية ١٤٢ النساء