صفوة البيان لمعاني القرآن - مخلوف - ط الشروق

حسنين محمد مخلوف

کتاب کا متن

تصویری کتاب

A
(سورة البقرة)
النقص ما لحق زنة وعِدَة
.
يقال : وشَيْت الثوب أشيه وَشْياً :
معظم لونه
قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَين لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَبَهُ عَلَيْنَا وشِيَةٌ ، إذا جعلت فيه أثراً يخالف وَإِنَّا إِن شَاءَ اللهُ لَمُهْتَدُونَ منْ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُول تبيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا ۷۲ - ﴿ فَا دَارَ أَتُمْ فِيهَا لا تخاصمتم
أو تدافعتم فى شأن هذه النفس
قالُوا الفَيْنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَعُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ الله التي قُتلت ؛ فألقى كل منكم
تهمة القتل على الآخر : وأصله وإذ قتلمْ نَفْسًا فَادْرَهُ تُمْ فِيهَا وَاللَّهُ تُخْرِجُ مَا كُنم تداراتم من الدره وهو الدفع ؟ تَكْتُمُونَ الله فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذلِكَ يُحَى اللَّهُ لأن المتخاصمين يدرأ بعضهم
الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ ايَنِهِ، لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ثُمَّ قَسَتْ
بعضاً ويدفعه يقال : درأت
عنه ، دفعت عن لجانبه ؛
قُلُوبُكُم مِّنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةٌ فقلبت التاء دالاً لتقارب.
مخرجها ، وسكنت للإدغام
وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَر وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا فاجتلبت الهمزة للنطق بالساكن
يَشَقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۷۳ - فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها . أى اضربوا القتيل ببعض البقرة
وَمَا اللَّهُ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا المذبوحة ؛ فضربوه بها ، فأحياه لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللهِ ثُمَّ يُحْرِفُونَهُ الله وأخبر عن قاتله ثم سقط
יד
ميتاً . وهذه معجزة أجراها الله
مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ تعالى على يد موسى عليه السلام في هذه الحادثة ، للدلالة على
صدق رسالته ووجوب اتباعه
وأبيض ناصع . وفَقَع لونه يفقع هو الأرض المهيأة للزرع ، أو كما أجرى على يد عيسى عليه
ويفقع فقعاً وفقوعاً : اشتدت نفس الزرع . ويُطلق الحرث على السلام إحياء الموتى صفرته أو خلصت القاء البذر في الأرض ، وعلى
إعدادها للزراعة : مُسَلَّمَةٌ ٧٤ - يتفجر يتفتح بسعة
من وكثرة يشفق يتصدع بطول
۷۱ - طولا ذبول ك لم تذلل بريشة من العيوب بالعمل . يقال : بقرة ذلول بينةُ السلامة ، وهى التعرى من أو بعرض الذل - بالكسر أى هيئة سهلة | الآفات لاشِيَةَ فِيهَا لا لَونَ الانقياد و تثير الأَرْضِ ) تقلب فيها يخالف لون سائر جلدها : يحرفونه الله يبدلونه أو - الأرض للزراعه . الْحَرْثَ ) وأصلها (وَشْى» لحقها من يؤولونه بالباطل