کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0001156 | |||
| 2 | KTBp_0001156 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0001156 | |||
| 2 | KTBp_0001156 |
تصویری کتاب
المعروف بسيناء
،
وهو جبل
المناجاة الذي أنزلت فيه التوراة
( الجزء الأول )
على موسى . ورفعه : إعلاؤه عن فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِنَ الخَسِرِينَ ) مقره ، وهو نثقه المذكور في قوله وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ تعالى : (وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوقَهُ
كَأَنَّهُ ظَلَّهُ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ)) وهذا من الآيات التي رأوها بعد
كُونُوا قِرَدَةً خَسِعِينَ فَجَعَلْنَهَا نَكَلًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا
"
أخذ الميثاق عليهم تقوية لإيمانهم . وَمَا خَلْفَها وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ الله وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ
اعْتَدَوْا مِنْكُم في
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُرُوا
السبت تجاوزوا الحد بصيد قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَهِلِينَ ) قَالُوا ادْعُ لَنَا الحيتان فيه وقد نهوا عنه ،
ج
وأمروا بتعظيم السبت والتجرد ربك يبين لنَا مَاهِي قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَة لَا فَارِضُ
للعبادة فيه ؛ قال تعالى :
صلے
( واسْأَلْهُم عَنِ القَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ ولا بكر عوانُ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ * حَاضِرَةَ البَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي قالوا ادع لَنَا رَبَّكَ يُبَين لَنَا مَالَونَها قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ
السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانهم
ج
سَبْتِهِمْ شُرْعًا وَيَوْمَ لا يَسْتُونَ إنها بَقَرَةً صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنَهَا أَمر النظرِينَ إِنَّهَا
لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) (۳). والاعتداء :
مجاوزة الحد ؛ يقال : اعتدي بالقردة ، كما مثلوا بالحمار في قوله ارتكاب ما أوجبها وتعدى إذا ظلم . والظالم : مجاوز تعالى : (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا ٦٧ - ﴿ هُرُوا سخرية للحد وللحق . خاسئين التَّوراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ ٦ - ولا فَارِض لا كبيرة مبعدين عن رحمة الله، الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا) (۳) هرمة ، ولا فتية صغيرة لم يلحقها مطرودين كما يخسأ الكلب والقردة من أخس الحيوان والخسوء : الطرد والإبعاد . وأذنته
نگالا عقوبة
يقال : خسأت الكلب حياً وخسوها ـ من باب منع - طردته يقال : نكل به تنكيلا إذا صنع
الفحل ، بل نَصَفُ بين السين
يقال : فَرضَتِ البقرة - كجلس
و ظرف - فروضاً وفَراضة
،
وزجرته ؛ وذلك إذا قلت له به صنيعاً يحذِّرُ غيره ، والاسم طعنت في السِّنِ . عَوَانٌ بَيْنَ ﴿ اخساً وخسأ الكلبُ - الكال وهو ما نكلت به غيرك . ذَلِكَ نَصَفُ ، ( وسط ) بين يخضع - بعد . والجمهور على وأصله من النكل - بالكسر السنين والعوانُ مِن البقر : التي أنهم مسحوا حقيقة .. وعن وهو القيد الشديد ، وحديدة نتجت بعد بطنها البكر ، وجمعها مجاهد : لم تمسخ صُورهم ، اللجام ؛ لكونهما مانعين ، ولكن مسخت قلوبهم ؛ فلم تقبل وجمعه أنكال . وسُمِّيت العقوبةُ ٦٩ - ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا صادق وعطا ولم تع زجرًا. فمثلوا هنا نكالاً لأنها تحذِّرُ غير من نزلت به الصفرة . يقال : أصفر فاقع ،
(۱) آية ۱۷۱ الأعراف (۲) آية ١٦٣ الأعراف . (۳) آية 5 الجمعة .
عُون
14