صفوة البيان لمعاني القرآن - مخلوف - ط الشروق

حسنين محمد مخلوف

کتاب کا متن

تصویری کتاب

الملائكة فقال لهم عالى انتوني باسماء
التعجيز :
هول
ملاء
إن كنتم فيما اختلج في
ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ اطركم من أنى لا أخلق خلقاً إن كُنتُمْ صَدِقِينَ قَالُوا سُبْحَنَكَ لا علم لنا
صلح
عِلْمَ
أنتم
منه وأفضل . فلما
وقالوا
إِلَّا مَا عَلَّمْنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قَالَ يَتَكَادَمُ اعترفوا بعج لا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا) وليس ذلك منه أمر آدم ان
صلے
ينبتهم.
انتهم بإستماريم قلنا النباهم با نماييم قال أنا أقل تكر أَنْبَأَهُم بِأَسْمَاءَهُمْ أَلَمْ بها ، فأنباهم بها إظهارا لأحقيته إنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُم في الاستخلاف في الأرض التي
من شأنها أن توجد فيها هذه تَكْتُمُونَ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا المسميات
إلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَفِرِينَ الله
قَالُوا سُبْحَانَكَ لا تنزيها لك عن أن يكون فعلك لغير حكمة ، أو عن عدم قدرتك على
خلق من هو أعلم وأفضل منا
محققاً
كما يفعل
غيره. وقد عرف الملائكة ذلك من الإنسان بإخبار من الله الشيخ ، وهو المر السريع في وهو مصد مصدر منصوب بفعل تعالى أو إلهام ، ولم يقص علينا الماء أو في الهواء ، فالمسبح مسرع محذوف وجوبا وهو سبح . فما حكى الله عنهم للإيجاز على فى النزيه الله وتبرئته من السُّوءِ بمعنى تره . أو معناه عادة القرآن . والاستفهام ونقدس لك كي نظهر ذكرك عما إسراعا إليك ، وخفة في طاعتك ، استكشاف عن الحكمة الخفية لا : يليق بك تعظيما لك والرضا بفعلك هذا الاستخلاف ، منع وتمجيدا من التقديس بمعنى السابح في الماء .. ما سيترتب عليه من الإفساد التطهير ، ومنه : الأرض ٣٤ - واسجدوا وسفك الدماء ويَسْفِكُ المقدسة . وروح القدس . واسمه السجود لغة : التذلل والخضوع الصب تعالى القدوس ، أى الظاهر . مع انخفاض بانحناء وغيره ، وخص واللام فى الك» زائدة لتأكيد في الشرع بوضع الجبهة في الأرض
الدماء في السَّفْك والإهراق ؛ يقال
الدم والدمع سَفْكًا - ضرب - صببته
شنفکت
.
من باب التخصيص.
والفاعل
على قصد العبادة . والأظهر أن
المأمور به : السجود بالمعنى
سباقك وسفاك . والمراد به حصول ٣١- وعَلَّمَ أَدمَ الأسماء كُلَهَا اللغوى، وهو التواضع والخضوع التقاتل بين أفراد بنى الإنسان ظلما ألهمه معرفة ذوات الأشياء التى لآدم تحية وتعظيما ، وإقرارا له
وعدوانا . ونَحْنُ نُسَبِّحُ خلقها الله تعالى في الجنة ، بالفضل دون وضع الجباه بِحَمْدِكَنترهك عما لا يليق ومعرفة أسمائها ومنافعها . أو ألهمه كسجود إخوة يوسف له ، وهو بعظمتك ، تنزيها متلبسا بحمدك معرفة أجناس الأشياء وأنواعها . إنما كان بالانحناء . وقد أبطل والثناء عليك من التسبيح ومعرفة أسمائها وخواصها ثم الإسلام ذلك ، وجعل التحية وهو تنزيه الله من السُّوء على وجه عرض هذه المُسمَّيات على السلام والمصافحة : وهذا الأمر