کتاب کا متن

تصویری کتاب

٤٦
الجزء الثالث - سورة آل عمران
(۱) قيل هي
علامة المحبة (۲) أعرضوا عن قبول الطاعة ويحتمل
أن يكون مضارعا أى فإن تتولوا (۳) أى لا يحبهم ) (ع) اختار آدم أبا البشر ونوحا ) شيخ المرسلين (٥) إسماعيل وإسحاق
الحجية الثالث
(۱) سے
(۲۱)
وأولادهما (٦) . موسی وهارون هما ابنا عمران بن يصهر وقيل واللهُ غَفُورٌ رَحِيمُ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عيس ومريم بنت عمران بن ماثان وبين العمرانين ألف وثمانمائة سنة
(۲)
(۷) عالمی زمانهم ذرية - بدل من آل إبراهيم وآل عمران (۸) لا يُحِبُّ الكَفِرِينَ . إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى ءَادَمَ وَنُوحَا وَ إِلَ إِبْرَاهِيمَ وَعَالَ مبتدأ وخبره في موضع النصب صفة لذرية يعنى إن الآلين ذرية عمران على العالمين ذُرِّيَّةٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ واحدة متسلسلة بعضها تشعب من بعض موسى وهارون من عمران
من يصهر ويصهر من قاهت وقاهث من لاوى ولاوى من يعقوب إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِ مُحررًا فَتَقَبَّلُ مِنِي
ويعقوب من إسحاق وكذلك عيسى بن مريم بنت عمران بن ماثان
(NE)
وهو يتصل بيهود بن يعقوب بن إسحاق وقد دخل في آل ابراهيم إنك أنت السميع العليمُ فَلَا وَضَعَهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أَنثَى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل بعضها من بعض في الدين (۹) يعلم من يصلح وَالله أَعلم بما وَضَعَت وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي للاصطفاء أو سميع عليم لقول امرأة عمران ونيتها و إذ قالت * وإذ
منصوب به أو بإضمار اذكر (١٠)
مریم حال
ما
هي
امرأة عمران بن ماثان
أعِيدُهَا بِكَ وَذُرِّيَّة هَا مِنَ الشَّيْط ن الرَّحِيمِ فَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُول نَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَا
(۲۱)
(٢٤) صلح
دَهَا رِزْقًا قَالَ يَمَريرِ أَنَّ لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ
جدة عيسى وهي حنة بنت فاقوذا (۱۱) أوجبت (۱۲) هو من وهي بمعنى الذى أى معتقاً لخدمة بيت المقدس لا يدلى عليه ولا أستخدمه وكان هذا النوع من النذر مشروعا عندهم أ مخلصا للعبادة يقال طين حر أي خالص (۱۳) التقبل : أخذ الشيء على الرضا به (١٤) الضمير لما في بطنى وإنما أنت على تأويل الحبلة اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِ حِسَابٍ مُنَالِكَ دَعَارَكَ بَارَ به ها أو النفس أو النسمة (١٥) أنثى حال من الضمير في وضعتها أي وضعت الحبلة أو النفس أو النسمة أنثى وإنما قالت هذا القول لأن قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٌ طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ فَنَادَتْهُ ولتكلمها بذلك على وجه التحزن والتحسر قال الله والله أعلم بما المليكة وَهُوَنَا بِرُ يُصَلِّ فِي الْحَرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ يَحْيَى مُصَدِّقًا وضعت تعظيما لموضوعها أى والله أعلم بالشيء الذي وضعت
التحرير لم يكن إلا للغلمان فاعتذرت عما نذرت وتحزنت إلى ربها
(٢٤)
(ده)
وما علق به من عزائم الأمور وضعت شامي وأبو بكر بمعنى ولعل بكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ وَسَيّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيَّا مِنَ الصَّلِحِينَ قَالَ رَبِّ أَنَا لله فيه سرا وحكمة وعلى هذا يكون داخلا في القول وعلى الأول يَكُونُ لِي غُلَم وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يوقف عند قوله أنثى وقوله : والله أعلم بما وضعت . ابتداء الله تعالى (١٦) الذي طلبت (۱۷) التي وهبت لها واللام إخبار من يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ قَالَ رَبِّ اجْعَل لِي وَ ايَةً قَالَ اينُكَ أَلَّا تَعلِيمَ النَّاسَ فيها للعهد (۱۸) معطوف على إنى وضعتها أنثى وما بينهما جملتان معترضتان وإنما ذكرت حنة تسميتها مريم لربها لأن مريم فـ م في لغتهم العابدة فأرادت بذلك التقرب والطلب إليه أن يعصمها حتى يكون
وهو للسدانة
ثلاثة
فعلها مطابقا لاسمها وأن يصدق فيها ظنها بها ، ألا ترى كيف أتبعته طلب الإعادة لها ولولدها من الشيطان بقوله وإني أعيذها بك أجيرها وذريتها ) أولادها (۱۹) الملعون فى الحديث ( ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان إياه إلا مريم وابنها » (۲۰) قبل الله مريم ورضى بها في النذر مكان الذكر (۲۱) قبل القبول اسم ما يقبل به الشيء كالسعوط لما يسقط به اختصاصه لها بإقامتها مقام الذكر في النذر ولم تقبل قبلها أنثى في ذلك أو بأن تسلمها من أمها عقيب الولادة قبل أن تنشأ وتصلح روي أن حنة لما ولدت مريم لفتها فى خرقة وحملتها إلى المسجد ووضعتها عند الأحبار أبناء هارون وهم في بيت المقدس كالحجبة في الكعبة فقالت لهم دونكم هذه النذيرة فتنافسوا فيها لأنها كانت بنت إمامهم وصاحب قربائهم وكانت بنو ماثان رؤوس بنى اسرائيل وأحبارهم فقال لهم زكريا أنا أحق بها عندى خالتها فقالوا لا حتى نقترع عليها فانطلقوا وكانوا سبعة وعشرين إلى نهر فألقوا فيه أقلامهم فارتفع قلم زكريا فوق الماء ورسبت أقلامهم فتكفلها وقيل هو مصدر على تقدير حذف المضاف أى فتقبلها بذى قبول حسن أي بأمر ذى قبول حسن وهو الاختصاص (۲۲) مجاز عن التربية الحسنة قال ابن عطاء ما كانت ثمرته مثل عيسى فذاك أحسن النبات ونباتاً مصدر على خلاف الصدر أو التصدير فنبتت نباتا وكفلها * وكفلها : قبلها أو ضمن القيام بأمرها . وكفلها كوفى أى كفلها الله زكريا یعنی جعله كافلا لها زكريا ) ومعناه في العبري : دائم الذكر والتسبيح (۲۳) قيل بني لها زكريا محرابا في المسجد أي غرفة تصعد إليها بسلم وقيل المحراب أشرف المجالس ومقدمها كأنها وضعت في أشرف موضع من بيت المقدس وقيل كانت مساجدهم تسمى المحاريب وكان لا يدخل عليها إلا هو وحده (٢٤) كان رزقها ينزل عليها من الجنة ولم ترضع ثديا قط فكان يجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء (۲٥) من أين لك هذا الرزق (۲۶) فلا تستبعد . قيل : تكلمت وهي صغيرة كما تكلم عيسي وهو في المهد من جملة كلام مريم أو من كلام رب العالمين (۲۸) بغير تقدير لكثرته أو تفضلا بغير محاسبة ومجازاة على عمل هنا لك في ذلك المكان حيث هو قاعد عند مريم في المحراب أو في ذلك الوقت فقد يستعار هنا وحيث وثم للزمان لما رأى حال مريم في كرامتها على الله ومنزلتها رغب أن يكون له من إيشاع ولد مثل ولد أمها حنة في الكرامة على الله وإن كانت عاقرا عجوزا فقد كانت أمها كذلك وقيل لما رأي الفاكهة في غير وقتها انتبه على جواز ولادة العاقر (۲۹) ولدا والذرية يقع علي الواحد والجمع طيبة مباركة والتأنيث للفظ الذرية (٣٠) مجيبه (۳۱) قيل ناداه جبريل عليه السلام وإنما قيل الملائكة لأن المعنى أتاه النداء من هذا الجنس (۳۲) وفيه دليل على أن المرادات تطلب بالصلوات ومنها إجابة الدعوات وقضاء الحاجات (۳۳) يبشرك وما بعده حمزة وعلى من بشره والتخفيف والتشديد لغتان بيحيى هو غير منصرف إن كان أعجميا وهو الظاهر فللتعريف والعجمة كموسى وعيسى وإن كان عربيا فللتعريف ووزن العقل كيعمر مصدقا حال منه (٣٤) أي مصدقا بعيسى مؤمنا به فهو أول من آمن به وسمى عيسى كلمة الله لأن تكونه يكن بلا أب أو مصدقاً بكلمة من . الله مؤمنا بكتاب منه وسيدا * هو الذي يسود قومه أى يفوقهم فى الشرف وكان يحيي فائقا على قومه لأنه لم يرتكب سيئة قط ويا لها من سيادة وقال الجنيد هو الذى جاء بالكونين عوض يضا من المكون وحصورا هو الذى لا يقرب النساء مع القدرة حصرا لنفسه أي منعا لها من الشهوات (٣٥) ناشئا من الصالحين لأنه كان من أصلاب الأنبياء أو كائنا من جملة الصالحين قال رب أني يكون لي غلام استبعاد من حيث العادة واستعظام للقدرة لا تشكك وقد بلغني الكبر ) كقولك أدركته السن العالية أي أثر في الكبر وأضعفني وكان له تسع وتسعون سنة ولا مرأته ثمان وتسعون سنة وامرأتى عاقر لم تلد قال كذلك الله يفعل ما يشاء من الأفعال العجيبة قال رب اجعل لى لى مدنى وأبو عمرو آية علامة أعرف بها الحبل لأتلقى النعمة بالشكر إذا جاءت قال آيتك ألا تكلم الناس أي لا تقدر على تكليم الناس .
(۲۷)