کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_matf_0057902 | |||
| 2 | 01_matf_0057902 | |||
| 3 | 02_matf_ | |||
| 4 | 03_matf_ | |||
| 5 | 04_matf_ | |||
| 6 | 05_matf_ | |||
| 7 | 06_matf_ |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_matf_0057902 | |||
| 2 | 01_matf_0057902 | |||
| 3 | 02_matf_ | |||
| 4 | 03_matf_ | |||
| 5 | 04_matf_ | |||
| 6 | 05_matf_ | |||
| 7 | 06_matf_ |
تصویری کتاب
الارض المقدسة ومغاربها
الجزء الثاني)
وآتاه الله الملك أى ملك بني اسرائيل ولم يجتمعوا قبل داود على ملك
والحكمة من النبوة وعلمه مما يشاء كم كالسرد وكلام الدواب والطير حتى تؤذينا أمواتا فازداد حزنا وبكاء فتوجه الخباز الى طالوت لما رأى من حاله وقال مالك أيها الملك فأخبره وقال هل تعلم لى توبة أو تعلم في الارض عالما أسأله عن توبتى فقال له الخباز أيها الملك ان ذللتك على عالم يوشك ان تقتله فقال لا فتوثق منه باليمين فاخبره ان تلك المرأة العالمة عنده فقال انطلق بي اليها لاسألها عن توبتي قال نعم فانطلق به فلما قربا من الباب قال له الخباز أيها الملك انها اذا رأتك فزعت ولكن انت خلفى فلما دخلا عليها قال لها الخباز ياهذه ألست تعلمين حقى عليك قالت بلى قال فان لى اليك حاجة فتقضيها قالت نعم قال هذا طالوت قد جاءك يسأل هل له من توبة فلما سمعت بذكر طالوت غشى عليها فلما أفاقت قالت والله ما أعلم له
و آتاه الله الملك) في مشارق توبة ولكن دلوني على قبرني فانطلقوا بها الى قبر اشمويل فوقفت عليه ودعت وكانت تعلم الاسم الاعظم ثم قالت ياصاحب القبر فخرج ينفض التراب رأسه عن وما اجتمعت بنواسرائيل فلما نظر الى ثلاثتهم قال مالكم أقامت القيامة قالت المرأة لا ولكن هذا طالوت قدجاء يسألك هل له من توبة فقال الشمويل يا طالوت ما فعلت بعدى قال لم أدع من الشر شيأ على ملك قط قبل داود (والحكمة) والنبوة (وعلمه الافعلته وجئت أطلب التوبة فقال اشمويل ياطالوت كم لك من الولد قال عشرة رجال قال ما أعلم لك من توبة الا أن تتخلى من ملكك وتخرج أنت وولدك في سبيل الله ثم تقدم ولدك حتى يقتلوا بين يديك ثم تقاتل أنت حتى تقتل آخرهم ثم ان اشمويل سقط وكلام الطيور والدواب طالوت أحزن ما كان رهبة ان لا يتابعه بنوه على ما يريد وكان قد بكي
مما يشاء من صنعة الدروع
ميتا ورجع
(و آتاه الله الملك) أعطى الله حتى سقطت أشفار عينيه ونحل جسمه فجمع أولاده وقال لهم أرأيتم لودفعت الى داود ملك بني اسرائيل النار هل كنتم تنقذوتى منها فقالوا بلى ننقذك بما نقدر عليه قال فانها النار ان لم تفعلوا ( والحكمة) الفهم والنبوة ما آمركم به قالوا ما آمركم به قالوا أعرض علينا ما أردت فذكر لهم القصة قالوا وانك لمقتول قال نعم قالوا و علمه مما يشاء) يعنى الدروع فلا خير لنا في الحياة بعدك قد طابت أنفسنا بالذى سألت فتجهز هو وولده وخرج طالوت مجاهدا في سبيل الله فقدم أولاده فقاتلوا حتى قتلوا ثم شد هو من بعدهم
فقاتل حتى قتل وجاء قاتل طالوت الى داود فبشره بقتله وقال له قد قتلت عدوك فقال داود ما أنت بياق بعده وقتله فكان ملك طالوت الى ان قتل مدة أربعين سنة فأتى بنواسرائيل الى داود فلكوه عليهم وأعطوه خزائن طالوت قال الكلبي والضحاك ملك داود بعدقتل جالوت سبع سنين ولم يجتمع بنو اسرائيل على ملك واحد الاعلى داود فذلك قوله عز وجل وآناء الله الملك والحكمة ) يعنى النبوة جمع الله لداود بين الملك والنبوة ولم يكن كذلك من قبل بل كانت النبوة في سبط والملك في سبط وقيل الحكمة هي العلم مع العمل به وعلمه مما يشاء له أى وعلم الله داود صنعة الدروع فكان يصنعها وبيعها وكان لا يأكل الامن عمل يده وقيل علمه منطق الطير وقيل علمه الزبور وقيل هو الصوت الطيب والالحان ولم يعط الله أحدا من خلقه مثل صوت داود فكان اذا قرأ الزبور تدنو منه الوحوش حتى يأخذ باعناقها وتظله الطير مصيحة له
( ويركد )