کتاب کا متن

تصویری کتاب

ولذا لا يجد بها عندهم قول الشافع محمد بن ادريس الامام الاعلم ولد سنة خمسين ومائة وتوفي في الصلاة وقراء مكة سنت اربع وماتین رضی اللہ عنہ قول ابن عباس ای عبداللہ بن عباس و الكوفة على انها أية الصحابى ابن الصحابی رضی الله تعالى عنهما قوله من تركها فقد ترك الخر كان من الفاتحة ومن كل اعتقد كونها أية من سورة براءة ايضا و اعتبر نزول الفاتحة مرتين مصدرة بالشمية سورة وعليه الشافعي وأراد الترك مطلقاحة في اثناء سورة التمل فانه يستلزم تراك الأية اوا راد بالترك وا صحابہ رحمهم الله وعدم الاتيان ولو فى محل لا ثبوت فيه كسورة براءة وح يصير المتروك مائة واربع لذا يجهرون بها في الصلاة عشرة أية وهن اضعيف جدا لقوله قسمت الصلاة فى الفاتحة بيني وبين عبد وقا لواقد اثبتها السلف نصفين التنصيف ينصرف إلى أيات السورة لانها سبع ايات ثلاث ثناء وثلاث في المصحف مع الأمر سؤال والآية المتوسطة نصفها ثناء ونصفها دعاء ولعبدي ما سأل اى لذاتي بتجريد القرأن عما أوصف من الشتاء ولعبدي ما سأل من اللحاء فاذا قال العبد الحمد لله رب العلمين اليس منه وعن ابن قال الله تعالى حمداني عبدى واذا قال الرحمن الرحيم بالجر على الحكاية قال الله تعالى عبا مريضي الله عنهما اثنى على عبدى ظاهره ان المراد بالحيل الشكر وان الاثناء بجلائل الرحمة الآلية و تركها فقد ترك دقائق العواطف الربانية التي اخرجت الخلق من ظلمة العلم الى نور الوجود ليتسارعوا مائة واربع عشرة اية الى مرضاته وليتها في المسير الى دار الجزاء ودرجات جنان واذا قال مالك يوم من كتاب الله ولنا الدين الى الجزاء قال مجدني اي عظمتى عبدي والتجميد نسبة الى المجد وهو الكرم لحديث ابى هريرة او العظمة قال النووى التجيد الثناء بصفات الجلال ووجه مطابقته تقوله مالك قال سمعت النبي عليه يوم الدين هوا نه تضمن ان الله تعالى هو المنفرد بالملك فيه كما فى الدنيا بالسلام يقول قال الله وفى هذا الاعتراف من التعظيم والتفويض للأمر مالا يخفى واذا قال اياك نعبد تعالى قسمت الصلاة أى تخصك بالعبادة واياك نستعين اى تخصك بالاستعانة على العبادة وغيرها قال رى الفاتحة بينى وبين هذا بيني وبين عبدى لان العبادة الله تعالى والاستعانة من الله تعالى ولعبدي عبدي نصفين و لعب ماسأل اى بعد هذا فاذا قال اهدنا الصراط المستقیم ثبتنا على دين الاسلام او طریق مأسأل فإذا قال العبد متابعة الحبيب عليه السلام صراط الذين العـ عليه السلام صراط الذين انعمت عليهم من النبيين والصديقين الحمد لله رب العلمين والشهداء والصالحين وهذا يدل على مذهب البصريين في الوقوف من ان انعمت قال الله تعالى حمدني عليهم أية بخلاف الكوفيين بناء على أن الفاتحة سبع ايات ولم يذكر البسملة فى عبدى واذا قال الرحمن هذا الحديث غير المغضوب عليهم إلى اليهود ولا الضالين اى النصارى قال هذا العبدي الرحيم قال الله تعالى ولعبدي ما سأل إلى غير هذا والمعنى هذ او نحو هذا فاندفع ما قاله بعض من اهل عندك لافائدة اثني على عبدي واذا في الدعاء لان المدعوان قدر وقوع فهو واقع وان فقد الدعاء والا فهو غير واقع وان وقع قال مالك يوم الدين الدعاء وهذا ايرشد إلى سرعة اجابته قلت والى الرجاء الى اجابة سائر حاجة قال مجدني عبدي واذا قال اياك نعبد واياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل شاخدا قال الهدنة النصر الم المستقليد صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قائل هذا لعبدي ولعبدي مأسأل والابتداء بقوله الحمد الله دليل علمران التسمية ليست من الفاتحه واذا لم تكن من الفاتحة