کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0082731 | |||
| 2 | 02_0082732 | |||
| 3 | 03_0082733 | |||
| 4 | 04_0082734 | |||
| 5 | 05_0082735 | |||
| 6 | 06_0082736 | |||
| 7 | 07_0082737 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0082731 | |||
| 2 | 02_0082732 | |||
| 3 | 03_0082733 | |||
| 4 | 04_0082734 | |||
| 5 | 05_0082735 | |||
| 6 | 06_0082736 | |||
| 7 | 07_0082737 |
تصویری کتاب
قوله بسيرة اى قليل قوله وسميته الى الكتاب المذكور بمدارك التنزيل اى الت اى موضع لإدراك معاني القرآن المنزل فصيغة المدارك اما النا وظرف و حقائق التأويل الى الته أو موضع لادراك حقائق القرآن الماول وهذا المعنى على تقدير ان يكون قوله حقائق التأويل معطوفا على التنزيل ويحتمل از يكون عطفا على قوله مدارك التنزيل وهو ظاهر قوله هو المسير الى المسهل ويتوقف اطلاقه علیه سبحانه وتعالى على التوقيف وان صحيح معناه على ما هو المشهور قوله لکل عسیرای لکل ا مر صعب او مشکل او شديدا و مخوف يشمل كل نوع من انواع العسر واعظم انواع العسر يوم الموت ويوم القبر واشدها يوم الحشر و لذلك قال تعالي واتممته في مدة يسيرة. فذلك يومئذ يوم عسير قوله وبالاجابة جدير قال في القاموس الجديد مكان ( وسمته بمدارك التنزيل بنى حواليه والخليق والجمع جد يرون وجد داء اه والمراد هنا المعنى الثاني وحقائق التأويل وهو قول سورة فاتحة الكتاب السورة طائفة من القرآن مترجمة أقلها المليس لكل عسير وهو على ثلاث آيات والآية طائفة من القرآن اقلها ستة احرف صورة نحو الرحمن ما يشاء قدير وبالاجابة فانه ايران جعل خبر مبتدأ محذوف و معنى المترجمة هو المسماة باسم فاز بعض جديد (فاتحة الكتاب القرآن قديمي باسم مخصوص الا انه يتناول الطائفة التي تمر باسم مخصوص مکیة وقيل مدنية والاصح كالحزب و العشر والآية فأحترز عنها بقوله اقلها ثلات آيات والسورة في الاصل اسم انها مكية ومدنية نزلت لكل منزلة من منازل البناء وطبقاتها وسميت الطائفة المذكورة سورة لكونها مكنة حيز فرضت الصلاة منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى واقصر السورة سورة الكوثر لانها اقل له نزلت بالمدينة حين حروف أمن السور التي ممثلات آيات والفاتحة في الأصل صفة ثم نقلت من الوصفية حولت القبلة الى الكعبة وتسمى وجعلت اسماً لاول الشيئ لان فتح الشيء والدخول فيه انما يكون بملابسة الجزء أمر القرآن الحديث قال الأول من فكان اولا لشئ كالفاتح له بهذا الاعتبار فسميت السورة الاولى من الكتاب علیہ السلام لاصلوۃ لمن الكريم فاتحة الكتاب لذلك والتاء فيها للنقل من الوصفية الى الاسمية لالتأنيث لم يقرأ بأم القرآن الموصوف المقدر كالقطعة مثلا اذ لا حاجة الى تقديره واضافة السورالى فاتحة الكتاب من قبيل اضافة فاتحة الكتاب لامية كما في قولك جزء الشئ
وید زید لا معنى من كان المضاف اليه ليس كليا صادقا على المضاف كما في خاتم فضة
راه مود بر بروزت فقير بمعنى لائق وما أضيف اليه الفاتحة ههنا وهو الكتاب ليس كليا صادقا على الفاتحة بل هو كل من و سنی ادارہ منہ کا مکان یعنی من الفاتحة وسائر السوركان كون الفاتحة اول الكتاب انما هو بالقياس إلى الكل چار دیواری و سزاوار منه لا الى الکلے نوجد مصداق كون الاضافة لامية و هو عدم كون المضاف اليه ظرفا للمضاف ولا صادقا محمولا عليه كما في قولك يد زيد قوله ثم نزلت المسبب ذلك التنبيه على شرفها وفضلها قوله حين حولت القبلة على المجهول الى الكعبة وقد صلى النبے صلى الله علیه وسلم في المدينة الى بيت المقدس سبعة او ستة عشر شهرها تأليف الليهود لتحويل الى الكعبة قوله وتسمى ام القران عطف على ما يضم ما سبق