کتاب کا متن

تصویری کتاب

A
محمودصا
احمد
نفع
ی قولہ اور
الشهر يعني زيد
ان بوو گرود
دوران زایران کی
آن روی رود
جون واقع است
ة المقران
وسلام يسمى من حيث الانقياد له دينا ونيسمى من حيث يردها الو اردون المتعطشون وارث علوم الانبياء و الى تكال نبيل الكمال شريعاً وشريعة ومن حيث يملى ويكتب ويجتمع عليها الناس المرسلين بالكمل فحول اللقبول بلد من الاملاء او من اول بمعنى اجتمع ومزحيث يأتي بها ملك اسمه ناموس المجتهدين قلق قروس ناموسا قولہ وارث علوم لانبياء الخ لوحظ فيه قولہ علیہ السلام العلماء ورثة الانبياء المحققين ذو السعادات قول غول بالضم مم تحمل معنى نيك مانا قوله قدوة مثلثة ما سنت به واقتديت والكرامات ابوالبركات به يقال فلان قد يقتدى به قول قدوم بالضم جمع قرم بمعنی مهتر قوم عباد الله بن ! قوله ابوالبرکات کنینه و اسمه عبد الله بن احمد بن محمود صاحب ابن محمود النسفين التصانيف المفيدة والفقه والأصول منها كتاب الوافي وشه حد الكافي والمصفر في الله الاسلام بطول الشرح المنظومة والمستصفى في شرح النافع والمنار تفقه على شمس لا تمت الكردري بقائه والمسلمين وسمع منه الصغناقي دخل بغد أدسنة عشر وسبعمائة ووفاته فى العشر المذكور بمن لقائه قد سألني قول النسفى نسبة الى مدينة نسف وهو من بلاد الصغر من بلاد ما وراء الله من تتعين اجابته قبل هو بكسر المين وفي النسبة تفته كما يقال في النسبة الحصل قصد فى بالفتة قوله يمي كتابا وسطاً في التأويلات الستائر من بالضم بركت قوله كتاباوسطا محركة وفي نسخته وسيطا ای شریفا قوله على جامعا لوجوه الاعراب البديع المعلم البديع هو ما يعرف به وجه التحسين اى الطرقرو الامور التي يحصل والقراآت متضمنا بها تحسين الكلام وكثير من الناس يسمى الجميع يعني المعاني والبيان والبديع علم البيان الدقائق علمه البديع لات البيان هو المنطق الفصيح المعرب عافى الضمير ولا شك ان العلوم الثلاثة لها تعلق والإشارات حاليا بالكلام الفصيح المذكور تصحيحا وتحسين وبعضهم يسمى الأول علم المعاني ولا خيرين باقاويل اهل السنتر يعنى البيان والبديع حلم البيان لتعلقها بالبيان الى المنطق الفصيحوا والتغليب الفن الثاني والجماعةة خاليا طور الثالث وبعضهم يسم الثلاثة علم البديع البداعة مبتعثها الى حسنها لان البديع عن اباطيل هل موالشئ المستحسن لظرافته وغرابته و عدم وجود مثاله من جنسه و مباحث هذه البدع والضلالة العلوم كذلك أو لانه يعرف بها امور مبتدعة بالنسبة إلى تأدية أصل المراد الذى ليس بالطويل الممل يعرف التي أصر والعام وتلك الأمور كا لخصوصيات والمجاز والكناية والجناس والترصيعر ولا بالقصير المخل وغير ذلك قوله والاشارات جمع اشارة وهى الايماء والمراد هنا ما دل عليه القرآن وكنت اقدم فيه المجيد بغير صريح العبارة من العلوم والمعارف والاساس والاخبار و الكوائن رجلا و أوتو أخرى غير ذلك وفي محيط المحيط على الاشارة علم السلوك انتى قوله المثل الاملال استقصار القوة بستوه آوردن سوله و كنت اقلام فيه رجلا وأوخر أخرى هذا كناية عن التردد البشر عن درك والتحرير كما يفعل من يتردد ويتحير في الطريق قول استقصار القوة البشر الخ هذا الوطر وأخذ الاستقصار مقصر شمردن و بکوتاهی نسبت کردن قول اخذ الطف السبيل الحذر عن جلو استقصار القول الوكراى الحاجة قوله الخطر هو الاشراف ركوب متن الخطر املاك قبول والعوائق كثيرة إلى الموانع و الشواغل اما من جهة اشتغال بتصنيف حتى شرعت فيه بنفق الشر القاء الدول الأمر معهد الفترات التي لا يخلو عنها البلاد و الفات الترتزيل الام والقرار العباد الله و العوا لو كثيرة
(علي)
رآمده و مول
رو ها جزو باز