کتاب کا متن

تصویری کتاب

بسم
منهما
الله احل و بسم الله قول بسم الله أهل عن باب تعد قوله وكذا ا ا لن انج اذا قال بسم الله تقديره بسم الله الك ارتحل وكذا الذ اب وكل فاعل البحر قوله وكذا اى مثل المسافر قوله سبد أصفة كل فاعل قوله كان كل واحد منه مان ليبدأ في فعله بأسم الله كان قوله مضمرا ای مقدر اقوله مبدالهای لفعله قوله وانما قدر المحذوف وهو مضمر ا ما جعل التسيت ميذ الفعل العامل متأخرا عن المتعلق مع ان العامل واجب التقديم على المعمول غالباً لد وانما قد رالمحذوف متأخرا قوله والمتعلق به بكسر اللام قوله وحققها أمر من التفعيل بمعنى اثبتها قوله فلان لان الاهم من الفعل يعطى اى يفعل فعل الاعطاء وتمنع أى فلان يفعل فعل المنع قوله غير متعد الى مقربة والمتعلق به هو المتعلق أى حال كون فعل القراءة غير متعال إلى المقروبه وهو باسم ربك قوله واريكون
الوصفة
به و کانوایب دون بأسماء عطف على قوله ان يحمل باسم ربك المذكور بعد قرء الاول مفعولى القرء الثانى الذى الهتهم فيقولون بأسم يذاكر بعده اى بعد المعمول وهو باسم ربك قوله وكانوا الى المشركون مقوله ونه اللات وبأسم العزير توجب اى الاختصاص بتقديمهاى بسم الله وتأخير الفعل كان تقديم ما حقه التاخير ان يقصد الموحد معنى يوجب الاختصاص قوله لانها أول سورة النتے اى لان سورة اقرأ اول سورة نزلت اختصاص اسم الله عز من القرآن إلى قولده الم يعلم على القول الاصح ولا يعارضه ما قيل من ان اول مانزل من وسجل بالابتداء وذا بتقال القرآن هو الفاتحة ان المراد منه ان اول سورة نزلت بتمامها هي سور الفاتحة ولا ينافيه وتأخير الفعل وانما بعض من سورة اخرى قبل الفاتحة فلما كان قوله تعالى اقرأ باسم ربك الوقوله مالم يعلم قدم الفعل في اقرأ اول مانزل من القرآن ليقر أو يتد برأياته كان الأمر بالقراءة الهم فيه والاهم اقدام باسم ربك لانها اول سور فان اسم الله تعالى من حيث انه اسمه وان كان اهم عند المؤمن على كل حال الا انه نزلت في قول وكان قد يكون شئ أخراهم بحسب خصوصية المقام فيقدم عليه غيره لاقتضاء المقام تقديم الأمر بالقراءة اهم قوله فكان تقديم الفعل وقع اى احسن وقوعا بالنسبة إلى تقديم قبول واسم الله وكان تقديم الفعل يتعلق بالقراءة تعلق الذهن بالانبات في قوله تنبت بالدهن الى تنبت مكتبنا بالدمن أوقع ويجوزان يحمل و مستصحباله وقرأ ابن كثير و ابوعمر و ويعقوب في رواية تثبت وهو اما من انبت افر أعلى معنى فعل القراءة بمعنى نبت او على تقدير تنبت زيتونها ملت بسا باله من يعنى ان الباء المصاحبة وحققها كقوله فلات اى للملابسة والتقدير ملتبساً بأسم الله اقرأ الا ان المصنف رحمه الله تعالى أراد أن يعطى ويمنع غير متعد يبين ان ملابسة القراءة بالله تعالى انما هي على وجه التبرك به تعالى فلذلك قال الى مفروء بہ وان يكون على معنى متبركا بأسم الله اقرأ فأن هذه العبارة بظاهر ها تشعرات الباء صلة التربية باسم ربك مفعول المحذوف وأن الظرف لغو وليس كذلك بل هو مستقر متعلق بما هو من الافعال العامة اقرأ الذي بعده واى ملتبسا بسم الله اقرأ والتبرك انما قد البيان ان ملابسة القراءة باسم الله تعالى اسم الله يتعلق بالقراءة انما هو على وجه التبرك به قوله لانها تلازم الحرفية والبحر احترز بلاول عن كاف تعلق الدهن بالانبات فى التشبيه لانه قد يكون اسما معنى المثل و بالثاني عن الواولانه نجى للعطف ايضا قوله تنبت بالده من علمن قوله بنوا اى العرب قوله وغيرهما كامرء وامرأة واثنتين واشتيز وغيرها متبركا باسم الله اقرأ ففيه تعليم عن يف يعظمون ند وبنيت الباء على الكسرة انها تلازم الحرفية و الجرفكسرت لتشابه حركتها عملها والاسم من الاسماء التي بنوا أ و اللها على المسكون كالابن الا بنت وغية